البث المباشر الراديو 9090
سهير عبدالرحيم
"مصر أم المصائب" كان عنوان مقال صادم نشرته صحيفة الراكوبة السودانية، للكاتبة سهير عبدالرحيم، تزعم الأخيرة أن مصر سبب انتشار فيروس كورونا فى العديد من دول العالم، ومنها أمريكا وبريطانيا.

زعمت أنها ممنوعة من دخول القاهرة فى 2017 فكتبت "مصر.. أم الكابريهات"

المذيع الإخوانى الهارب معتز مطر يستعرض مقالاتها.. وكتاباتها خادشة للحياء

الكاتبة وصفت المجلس الانتقالى فى السودان بـ"الجيفة العفنة".. ودعت للتطبيع مع إسرائيل

تاريخ الكاتبة الصحفية مع مصر مليئًا بالهجمات غير المبررة، ففى 2017، كتبت مقالًا فى موقع "النيلين" تطاولت فيه بشكل كبير على مصر، وأطلقت على المقال عنوان "مصر.. أم الكابريهات".

وزعمت الكاتبة فيه أن مصدرا أمنيا موثوقا فى السودان أبلغها أنها ممنوعة من دخول القاهرة، لتبث سمومها فى المقال المذكور، وبدأته متهكمة بمقولة "خسارة.. لن أدخل الجنة".

سهير عبدالرحيم

قبل هذا المقال كانت الكاتبة قد دعت بشكل واضح لمقاطعة المنتجات المصرية والأفلام والمسلسلات المصرية، على خلفية انتقادها الكبير لطريقة منح التأشيرات لدخول مصر، والتى تعتقد عبدالرحيم أن بها تعالٍ وصلف، وهو أمر يسىء كثيرا للعلاقات الجيدة بين شعبى وحكومتى وادى النيل.

المدهش فى الأمر أن ما تكتبه سهير عبدالرحيم دائماًما يستشهد به المذيع الإخوانى معتز مطر فى قناة "الشرق" التى تبث من تركيا، ما يشير إلى علاقة ما بين الكاتبة، وبين التنظيم الإرهابى، وهو ما لا تستطيع سهير إنكاره، لا سيما بخصوص مقال "الاغتصاب ده.. هو كيف؟"، والذى حققت نيابة أمن الدولة السودانية معها بسببه، على خلفية بلاغات تقدم بها جهاز الأمن والمخابرات الوطنى السودانى، وهو المقال الذى استعرضه مطر فى برنامجه "مع معتز"، ما أثار حفيظة السلطة السودانية وقتها.

سهير عبدالحميد شخصية مثيرة للجدل، أججت النيران كثيرا بمقالاتها التى تنشرها فى عدد من الصحف السودانية، حيث دائما ما تخرج عن المألوف فى طريقة طرحها للقضايا، بل وتستخدم عبارات خادشة للحياء، ما جعلها فى مرمى نيران الانتقاد من قبل بعض القراء والمتابعين، بل ومن السلطة أيضا.

سهير عبدالرحيم

سهير دائمة الهجوم على السلطة السودانية، وهى مازالت فى طور التكوين، ففى مقال كتبته فى "شبكة السودان الإخبارية" وأعطته عنوان "فاشلون" كتبت "أتدرون لماذا انتم فاشلون؟ لأنكم جميعا رجالا ونساء، تقفون عاجزين عن إطعام المواطن السودانى (خبز حاف)، خبز حاف فقط وبنقوده، ناهيك عن بقية المواد الغذائية، خبز فقط ولا شىء سواه فشلتم فى توفيره".

وتضيف "أتدرون لماذا أنتم فاشلون؟ لأن صفوف الوقود من جازولين وبنزين تنبئ بعجز تام وسوء فى اتخاذ القرار وضعف فى الإرادة والإدارة، وتخبط وعشوائية، و(قفل للبلف)، أنه لعمرى الفشل بعينه".

وتطاولت سهير بشكل واضح على الثلاثى "برهان وحمدوك وحميدتى"، ووصفته بـ"الثلاثى المرح"، وأضافت "هم يقفون مكتوفى الأيدى أمام أزمتى الخبز والوقود وهى نفس الأزمات التى عصفت بسلفكم ذلك من دون أن يطرف لكم جفن أنكم تمضون وبقوة الى نفس المصير فالجوع لا دين له".

سهير عبدالرحيم

وتم توقيف والتحقيق مع سهير عبدالرحيم فى عدد كبير من الوقائع، خصوصا فى هجومها الغريب على المجلس العسكرى الانتقالى فى السودان، حيث أمرت محكمة الصحافة والمطبوعات بإلقاء القبض عليها لتغيّبها عن جلستين عن المحكمة فى البلاغ المدوّن ضدها من قبل المجلس العسكرى والذى اتهم الكاتبة فيه بأنها أساءت إليه، ووصفته بـ"الجيفة المتعفنة".

كتبت سهير مقالا بعنوان "ماذا نكتب؟" ذكرت فيه أن الشعب السودانى صار ضحية أكذوبة كبرى اسمها انقلاب عسكرى وأن الأهازيج والترانيم والأشعار التى خلّدنا بها جيفة متعفنة اسمها المجلس العسكرى كانت محض هذيان وغيبوبة حمى الثورة.

سهير وأمثالها، ولا شك، يسيؤون للعلاقات الطيبة بين مصر والسودان، ولكنهم بالتأكيد أقلام إما مأجورة، أو ذات هوى أيديولوجى، فليس غريبا على كاتبة تدعو للتطبيع مع إسرائيل فى مقال لها فى فبراير 2020، أن تهاجم مصر، والسلطة الناشئة الوليدة فى السودان بهذه الطريقة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز