جمال عيد
- اعتاد على مهاجمة الجيش والشرطة والقضاء.. ويرسل تقاريره المسمومة إلى الخارج وفى العلن
- لا يراعى حرمة الموت فشمت فى وفاة عمرو عبدالسميع وطلعت زكريا.. وبلاغات ضده أمام النيابة
- يظهر على القنوات الإخوانية ليحاول تجميل صورتهم.. وعلاقته بأقطاب الجماعة موثقة بالصور
جمال عيد، الذى يسعى لتشويه بعض وسائل الإعلام، قائلاً: "إنها تهاجمنى بلا دليل"، ربما تناسى أن الدليل موجود، ويعرفه المصريون جيداً.
ولنأت بآخر ما نشره جمال عيد، عبر حسابه على "فيسبوك"، حيث نشر تقريرًا عن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان التى يرأسها، يشوه صورة مصر بشكل كبير، ووصف حالة الإجماع على التعديلات الدستورية فى فبراير 2019، بأنها كانت مزيفة، وزعم وجود انتهاكات نالت من حرية التعببير، وتكميم مقنن للأفواه.
وزعم التقرير الذى تبناه عيد، أن عدد المواقع المحجوبة فى مصر وصل إلى 500 موقع، دون ذكر الأسباب، ودون ذكر خضوع الأمر برمته إلى قانون ينظم عملية الإعلام، إذ يبدو أنه يحب الفوضى وينحاز لها بشكل كبير.

وهاجم عيد، النائب العام المصرى، المستشار حمادة الصاوى، متهماً إياه فى تدوينة بقتل المخرج الشاب شادى حبش، الذى توفى فى السجن خلال فترة حبسه الاحتياطية.
يبدو أن عيد، لا يترك أى أمر إيجابى إلا وهاجمه، فهو من طالب ويطالب دومًا بالإفراج عن المحبوسين، وهاجم فى تدوينة له فى 29 أبريل الماضى، العفو الرئاسى، وقد يكون هاجم قرار العفو هذا، لأن المُعفى عنهم ربما لم يكونوا ممن رغب فى خروجهم، حيث اعتادت القرارات الرئاسية بالإفراج عن من لم تلوث أيديهم بدماء المصريين.
وفى 27 أبريل هاجم النيابة العامة، متهماً إياها بالتقصير فى حادث زعم عيد، خلاله أن الأمن هاجمة "بطلاء الجدران" دون أى دليل يذكر.
عيد، حتى لم يراع حرمة الموت، وهاجم الكاتب الراحل عمرو عبدالسميع، يوم وفاته، فأعاد تدوينة كان قد كتبها منذ فترة قال فيها "مندهش من الناس اللى مركزة مع صحفى عديم الموهبة، ضئيل المهنية، باحث عن الشهرة فى مناخ راكد، مين عمرو عبدالسميع ده؟!".
الغريب أنه حتى المختلفين فى الرأى والتوجه مع الراحل، لم يهاجموه، بل امتدحوا خلقه وموهبته وإخلاصه لقضيته وحبه لوطنه، ولكن هذا النوع لا يحبه عيد بالتأكيد.

موقف شماتته فى الموت يذكرنا بموقفه من موت الفنان طلعت زكريا، الذى رحل منذ أشهر، عن عمر ناهز الـ58 عاما، بعد تعرضه لأزمة صحية، دخل على إثرها إلى أحد المستشفيات.
أليست حسابات السوشيال ميديا أدلة إدانة لرجل اعتاد الهجوم على مؤسسات الدولة، بل لم يكلف خاطره وقت الحزن على استشهاد أبطالنا فى سيناء خلال العملية الأخيرة ببئر العبد، بكتابة تدوينة مساندة أو دعم، أو حتى ترحم، وكأنه لا يريد الرحمة لهؤلاء الذين يقفون أمام عدو شرس، يهجم بغدر وخسة فى نهار رمضان، فلا يراعى حرمة شهر فضيل، ولا يراعى دماء تراق بشكل مستمر، هكذا هو العدو، وهكذا هم المساندون الذين يتناسون بطولات الجيش المصرى فى سيناء.
وإذا كان عيد لم يجد فى قاموسه كلمات دعم لأرواح الجنود المصريين، فإنه قد وجد ما يعتبر اصطيادًا فى الماء العكر بسبب أزمة كورونا، فزعم عدم وجود "كمامات" فى الأسواق، وطلب عبر تدوينة له من يجدها فليخبره حتى يشتريها، بل هاجم المنظومة الصحية التى تقف الآن حائط صد أمام فيروس كورونا الذى وقفت أمامه دول كبرى عاجزة عن التصرف.
ويبدو أن صاحب العلاقات الجيدة والحميمة مع جماعة الإخوان الأرهابية، يقتات من الهجوم على الدولة، بل يستغله من تبقى من الجماعات الإرهابية فى محاولة لتحسين صورتها، فهو يخرج على القنوات الإخوانية لينفى عنهم العنف، بل يخرج أيضاً على قنواتهم ليؤكد أن لا علاقة بينهم وبين اليسار المصرى.
وما يثير الاشمئزاز أن من علقوا على كلماته تلك، نشروا له صورته الشهيرة مع قيادات الإخوان الإرهابية وهم يحتفلون بحكم الجماعة لمصر.

أمام النيابة العامة عدد كبير من البلاغات ضد جمال عيد، منها مثلا بلاغ بنشر أخبارًا كاذبة واستقواء بالخارج وإضرارًا بالمصالح العليا للبلاد، عن طريق الإدلاء ببيانات كاذبة ونشرها داخل مصر وخارجها، وإرسالها إلى المنظمات الاجنبية التى تمارس سياسات معادية للدولة المصرية ومؤسساتها ومواطنيها، وذلك بغرض زعزعة الاستقرار والأمن الداخلى للبلاد.
ومنها أيضًا بلاغات بإهانة القضاء ومشاركة جماعة الإخوان الإرهابية فى تحقيق أهدافها الإجرامية، واتهم البلاغ المقدم فى مارس 2019، جمال عيد، بإهانة السلطة القضائية والإساءة إليها عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعى، حيث وصف القضاء المصرى فى تدوينة له بالعدالة العرجاء والمتردية.
إضافة إلى عدد آخر من البلاغات، التى تنتظر التحقيق فيها، فإلى متى يستمر جمال عيد، فى عبثه وإضراره بمصالح الوطن والمواطنين بهذا الشكل؟