أكاديمية الشرطة
ويشرف اللواء أحمد ابراهيم مساعد وزير الداخلية لقطاع أكاديمية الشرطة تنفيذا لتوجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية على وضع برامج لإعداد وتأهيل طلبتها بكليتى الشرطة والضباط المتخصصين، بحيث يتلقى الطالب العديد من برامج التدريب منها ما يتصل بالجوانب البدنية والمهارية لديه، ومنها ما يتعلق بالجوانب الفنية للعمل وحسن أدائه، فى إطار الالتزام بالقانون وقواعد حقوق الإنسان.

وتُعد أول أكاديمية شرطية متخصصة فى مجال علوم الأمن على مستوى الشرق الأوسط والمنطقة العربية وأول أكاديمية شرطة من حيث المساحة على مستوى العالم، وضمن أفضل أكاديميات الشرطة من خلال التصنيف العالمى لأكاديميات الشرطة.
وأنشأت أكاديمية الشرطة تحت اسم "مدرسة البوليس" بغرض توفير العدد الكافى من الضباط الذين تحتاجهم الداخلية لمباشرة أعمالها المختلفة، وذلك فى إطار سياسة تحقيق الإكتفاء الذاتى وعدم الاستعانة بضباط الجيش فى أعمالهم.
وصدر أول قانون بوضع نظام للعمل بالمدرسة عام 1911، وتحولت المدرسة إلى كلية فى أوائل الأربعينيات، وفى عام 1975 أنشأت أكاديمية الشرطة وصارت كلية الشرطة إحدى فروعها المتعددة.

ومع بداية القرن العشرين، تحولت المدرسة البسيطة فى الإمكانيات والعدد إلى صرح أكاديمى أمنى هو أكاديمية الشرطة، حيث تعد الأكاديمية بشكلها وتنظيمها الراهن نموذجاً متكاملاً للمؤسسات العلمية والتدريبية والأمنية على مستوى العالم، فهى تتولى عملية تأهيل وإعداد ضباط الشرطة وتدريبهم وتنمية مهاراتهم، وكذلك إتاحة الفرصة المناسبة لهم لاستكمال دراستهم العليا فب مجال العلوم الشرطية.
وكذلك تتولى دفع النشاط البحثى والتطبيقى الذى يكفل تطوير العمل بأجهزة الشرطة، ورفع كفاءة العاملين بها والتغلب على المشكلات التى يمكن أن تواجه العمل بأجهزة وزارة الداخلية المختلفة.

ويحصل خريج كلية الشرطة على ليسانس الحقوق، بالإضافة إلى ليسانس فى العلوم الشرطية هذا على المستوى التعليمي، أما على المستوى التدريبي، فيتم تدريب الطلبة على فنون القتال المختلفة لإعدادهم بشكل جيد يسمح لهم بالتصدى لعنف الإجرام الحالى وشراسته، علاوة على التأهيل العلمى لهم وفق أحدث أجهزة الحاسب الآلي.
وتضم الكلية قسماً للضباط المتخصصين يلتحق به خريجو الجامعات المصرية المختلفة وفقاً للتخصصات التى تحددها وزارة الداخلية سنوياً بناءاً على إحتياجاتها المتغيرة، كما صار هناك قسم خاص بخريجات الجامعات المصرية وذلك كنواة للشرطة النسائية المصرية.