البث المباشر الراديو 9090
ألعاب الأطفال
مع الارتفاع الكبير فى أسعار لعب الأطفال، والتى قد تتعدى آلاف الجنيهات داخل المحال الكبرى، حتى أن أبسطها ربما يتجاوز الـ200 جنيه، هناك من يقوم بتوفير ألعاب الأطفال بأسعار لا تتعدى بضع جنيهات ولا تتجاوز 50 جنيها، مستغلين رغبة الطبقات الفقيرة  ومحدوى الدخل فى إدخال البهجة على أطفالهم على حسب قدراتهم الاقتصادية.

العتبة والموسكى وحارة اليهود .. بؤر بيع الألعاب الشعبية 

أسعارها لا تتعدى بضع جنيهات ومجهولة المصدر وبلا بيانات

مطابقة للمواصفات ومعلومة المصدر وبفاتورة رسمية.. شروط البيع بالمحال الكبرى

 تصنع من مواد مسرطنة داخل ورش تعمل على تدوير القمامة 

تسبب النزلات  المعوية والجلدية وأمراض الدم والسرطان 

تحوى مواد سامة كالزئبق والرصاص والديوكسين وتنتقل لأمعاء الأطفال

 

لعل أبرز تلك الأماكن التى توفر تلك الألعاب مناطق العتبة وحارة اليهود والموسكى وممرات المترو، والتى يتواجد بها مئات من أصحاب الفرش ومحال البيع بالتجزئة والجملة، وتعرض الألعاب بأسعار رخيصة لكونها مقلدة ومصنعة بخامات مجهولة، وتتراص على الأرضيات ألعاب تباع بالقطعة مثل الدباديب والعرائس ومسدسات الليزر وأخرى تعمل بالبطاريات، وشخصيات برامج الأطفال وسيارات السباق، والطائرات وألعاب الكرة البلاستيكية.

مقلدة ومجهولة

وفى المقابل تجد محال لبيع الألعاب أيضا تتراوح أسعار اللعب بها مابين 150 إلى 300 جنيه، رغم أن أسعارها بالمحال الكبرى تتعدى الـ 500 جنيه، ولكن كونها مقلدة ومصنعة بخامات مجهولة فإن سعرها أرخص من الألعاب الاصلية.

ألعاب "الفرش"

"م. ع"، أحد أصحاب الفرش سألناه عن أسعار تلك الألعاب ومصدرها قال: "اللعبة ثمنها ما بين 5 و10 جنيهات، ودى لعب الغلابة، يعنى عروسة أو عربة بلاستيكية أو كورة تفرح الطفل، وأغلبها لعب صينى مستوردة وبناخدها من تجار الجملة فى حارة اليهود، وممكن تكون من ورش ألعاب محلية وتقليد، وألعاب الفرش مش بتكون لعب كبيرة وبالبطاريات، ولكن لعب رفايع، يعنى ممكن نص دسته كور أو عربات أو أطباق طائرة وعرايس أو طائرات أو حيوانات بلاستيك وسعره لا يتعدى الـ 20 جنيها، والمكسب فى اللعبة ممكن جنيه أو اثنين".

أسعار الألعاب

وتابع: "احنا بناخد الألعاب دى بالجوال، وممكن كل جوال يكون فيه من 50 لـ 100 لعبة، وممكن تشترى لعبة بـ 2.5 جنيه أو خمس جنيهات، زى الماسكات وألعاب الزمبلك أو العروسة فلة وباربى والكور الملونة".

وكشف البائع بحى العتبة: "أكثر لعبة شهدت إقبالا الفترة اللى فاتت السلايم، وهى عجينة مطاطة وليها ألوان كثيرة، وزى الصلصال بالضبط، وسعرها 10 و15 جنيها، ويشكلها الطفل زى المربعات والمثلثات،  وطلع عليها إشاعات أنها بتجيب الأمراض للأطفال، ولكن مازال الإقبال عليها شديد للغاية".

تجار الألعاب

ويختلف الوضع بالمحال الكبرى للعب الأطفال والمكتبات المتخصصة، وهو ما أكد عليه سليم محمد تاجر لعب أطفال، مشيرا إلى أن أغلب ألعاب الأطفال التى يتم بيعها لا بد وأن تكون معلومة المصدر ومطابقة للمواصفات ومصنعة من مواد آمنة للأطفال، ويتم البيع من خلال فاتورة رسمية، وألعاب الأرصفة لا يمكن أن تباع داخل المحال، لأنها إما مستوردة ومصنعة من مواد معاد تدويرها، أو مصنعة بمصانع مجهولة المصدر داخل مصر، وتلك الورش متواجدة بكثرة بمناطق شبرا الخيمة والقليوبية.

مخلفات المصانع

ويرفض صاحب محل الألعاب، بيع وتدوال الألعاب المجهولة، قائلا: "هى مقلدة لألعاب المطبخ والسيارات والدمى والعرائس ولكن كلها مصنوعة من مخلفات المصانع والمستشفيات وفيها خطورة على صحة الأطفال، عكس الألعاب الألمانى والإيطالى، فهى معلومة المصدر ومطابقة للمواصفات ولا تضر الطفل، وأسعارها تتعدى مئات الجنيهات، وكمان فى ألعاب مصرية مطابقة للمواصفات، وللعلم المواصفات القياسية الجديدة التى أصدرتها مصر، ستعمل على وقف انتشار هذه الألعاب، خاصة أنها تماثل المواصفات الأوروبية".

الصناعة المحلية 

فيما كشف مصطفى خيرى، مدير أحد مصانع ألعاب الأطفال، أن الاعتماد الأساسى كان على الألعاب المستوردة من إيطاليا وأوروبا، ولكن مطلع الثمانينات بدأ البعض فى دخول مجال صناعة ألعاب الأطفال، منها الفانوس وبعض الألعاب البلاستيكية ومستلزمات الحضانات والمدارس، وبدأت تلك المصانع التصدير للدول العربية، ولكن تغير الوضع بعد إغراق السوق بالألعاب الصينية رخيصة الثمن المصنعة من خامات مجهولة، فتوقفت العديد من المصانع، ولكن بدأت بعض الورش فى العمل على صناعة الألعاب البلاستيكية أيضا من مخلفات المصانع والبلاستيك.

ألعاب

نوعية الإنتاج

وتابع مدير المصنع: "أغلب مصانع ألعاب الأطفال إما عجل أو إطارات أو عرائس ودباديب أو ألعاب صغيرة الحجم بلاستيكية، كلها بلا تكنولوجيا أو مواتير وتعمل باليد، ولا يوجد ألعاب إلكترونية مصرية، ولو فى مصنع بيصنع ألعاب إلكترونية بيصنع اللعبة ويستورد اللوحة الإلكترونية من الصين، والإقبال بالطبع على الألعاب المهربة رخيصة الثمن حتى الفوانيس أصبح الإقبال على الصينى".

مشاكل الصناعة 

وتابع مدير المصنع: "إحنا بنعتمد على استيراد المكونات فلو باعمل لعبة فيها دائرة كهربائية للعبة بتغنى أو ريموت كنترول للعبة بتتحرك أو حتى زمبلك لازم نستوردها من الصين، لأن الصناعات المغذية متوافرة لديهم ولا يلجأون لاستيراد منتجاتها بتكلفة مرتفعة مثلنا، وبالتالى أسعارها تكون أقل بكثير". 

إقبال الأهالى

وحول موقف الأهالى ترى آمانى محمد ربة منزل، أنها مضطرة لشراء ألعاب الأرصفة، متابعة: "الألعاب على الرصيف بمحطات المترو سعرها لا يتعدى العشرون جنيها، وبتفرح الأولاد وفى متناول اليد، عكس ألعاب  المحلات، ممكن تلاقى اللعبة بـ 200 و300 جنيه، وصعب أجيب 3 لعب لأولادى، وفى النهاية كله بيتكسر بعد فترة".

ألعاب

فروق الأسعار

وتابعت: "سألت على لعبة القطار بالمحل لقتها بحوالى 250 جنيها، وعلى الرصيف كانت بـ 50 جنيها، وطبعا كانت ملائمة لظروفى حتى لو خامتها وحشة هتفرح الأطفال".

أما عن تجربة ميرنا ميلاد، فقد تسببت لعبة "السلايم"، فى إصابة ابنها بقىء ونزلة معوية، وارتفاع بدرجة الحرارة، لكونها مصنعة من ألوان خطيرة، متابعة: "الدكتور سألنى الولد أكل بره أو لعب بحاجة، وفعلا كان بيلعب بالسلايم دى وطبعا مكنش غسل أيده وسببت له نزلة معوية، وتم علاجه من حالة تسمم، ناتجة عن تلوث معوى، لكن دون أن نتبين سبب هذه الإصابة".

مخاطر صحية

الدكتور محمود سالم، استشارى الباطنة، قال إن المواد و الخامات التى يصنع منها ألعاب الأطفال تسبب مخاطر شديدة لصحة أطفالنا، وأغلبها إما مهربة من الخارج ويدخل فى صناعتها مواد مسرطنة، أو مصنعة داخل ورش بمخلفات المصانع، تقوم على تدوير القمامة البلاستيك والمعدنية وإعادة تصنيعها، وللأسف يلعب الأطفال بها وربما يضعونها بالفم.

وأضاف، تصل تلك الخامات للمعدة والأمعاء والدم، وتؤدى لمخاطر الإصابات بالأمراض بداية من النزلات المعوية والأمراض الجلدية وصولا لأمراض السرطان، ولهذا لابد من وضع ضوابط صارمة على صناعة واستيراد ألعاب الأطفال، وضبط الألعاب الرديئة ومجهولة المصدر، وأيضا على الأم أن تعى خطورة تلك الألعاب، وأن تنتقى لأطفالها ألعاب مطابقة ومعلومة المصدر.

ألعاب

أضرار "السلايم"

وحول ألعاب الأرصفة أوضح: "أكيد لعبة بجنيهين أو خمس جنيهات، بتكون مصنعة من المخلفات الطبية والقمامة، والأم بتدخل لبيتها وباء لما بتشترى اللعبة دى، وهى فاكرة إنها بتفرح الأطفال، والدليل من أخطر الألعاب اللى انتشرت مؤخرا السلايم، وتضرر منها أطفال كثر، وتم التحذير من مخاطرها، وسببت إلتهابات حادة وحساسية بالجلد للأطفال، وبعضهم نزلات معوية، وكل تلك الألعاب المجهولة تحوى مواد سامة مثل الزئبق والرصاص والديوكسين، وتتفاعل المواد الكيميائية المصنع منها اللعبة".

دراسة طبية 

وكشف  فريق بحثى بمعهد أبحاث البيئة فى ألمانيا فى تقرير له عن المخاطر التى تسببها ألعاب الأطفال المصنعة من المواد البلاستيكية رديئة الجودة للأطفال صغار السن، أن هناك مواداً سامة خطيرة ثبت بالفعل وجودها فى لعب الأطفال البلاستيكية المنتشرة على نطاق واسع فى كل دول العالم، وهى السيلنيوم والرصاص والكاديوم والزرنيخ ومركبات القصدير العضوية ومواد التليين الكيميائية والمحاليل الأروماتية السامة، وهى من المواد الكيميائية الخطيرة التى تدخل فى تركيب أنواع عديدة من السموم الخطرة والتى تستخدمها المصانع الكيميائية، وهو ما يبرر الرائحة الكريهة للألعاب لوجود عنصر الكادميوم الذى تأكد وجوده فى كميات كبيرة من ألعاب الأطفال الموجودة فى السوق.

أضرار خطيرة

وأوضح المعهد أن تلك الألعاب تضر بجهاز المناعة لدى الأطفال وتؤثر على أعصابهم، وكذلك تضر بالغدد وتسبب خلل فى التوازن الهرمونى، وكذلك فرط الحركة وسن المراهقة المبكرة إضافة إلى العديد من الأمراض الجديدة، وشملت الفحوصات ألعابا من البلاستيك والخشب والفراء وغيرها من المواد السائدة فى السوق للأطفال، ونال 66 % من هذه الألعاب تقدير ملوث، أو ملوث جدا.

وقال خبراء المعهد إنها تشكل خطرا داهما ومباشرا على حياة الطفل وأهم المواد الخطرة التى اكتشفت الفحوصات المختبرية عنها هى المواد العطرية الحلقية المحتوية على الكربون (باكPAK)، والمواد الملينة للبلاستيك فاتاليت، الفورمالديهايد، المعادن الثقيلة، ومركبات القصدير، ويعتبر بعض هذه المواد محفزا لنمو الأورام السرطانية، فيما يعتبر البعض الآخر محفزا للإصابة بمختلف أنواع الحساسية، ولأن المادة العطرية الحلقية تتفاعل مع الحمض النووى فإنها تؤثر سلبا فى خصوبة الإنسان.

ألعاب

القومى للسموم

وحسب تصريحات الدكتور محمود عمرو، مؤسس المركز القومى للسموم، فإن الألعاب المطروحة أغلبها خليط من المواد البتروكيماوية والمعادن الثقيلة مثل الرصاص والزئبق والزنك والزرنيخ والرصاص والكروم والبلاستيك بعد إعادة تدويره، وتؤدى لانهيار الجهاز العصبى للطفل والإصابة بسرطان الدم والمخ وأمراض الصدر والحساسية، وتأتى أغلبها من الصين أو تايوان وبها ملوثات تبدأ من البلاستيك المطاطى الذى يحتوى على نسب عالية من "الفاثلات" ومن المفترض أن النسبة المسموحة لتركيز هذه المادة هو 0.1 %.

وأضاف، أن مشاريع كثيرة عبارة عن ماكينة تدوير البلاستيك والمجمع من القمامة وتخرج منتجات بلاستيكية بعيدة عن صحة الإنسان، وتشكل لنا لعب أطفال من أردأ أنواع البلاستيك والمطاط المعاد تدويره، كما أنها غير خاضعة للمراقبة ولا للتحاليل الكاشفة عن مدى أمانها.

ضوابط الألعاب

وأوضح أنه لابد أن تمر ألعاب الأطفال من الفحص المبدئى، لأنه داخل فى تصنيعها عناصر ثقيلة ومركبات ممنوعة من منظمة الصحة العالمية "مركبات مسرطنة"، والتأكد من علامة "CE" على البلاستيك أى سلامته من المنتجات الكيميائية الضارة وأنه غير معاد تدويره، ولكن من الصعب أن تجد لعبة عليها رقم البلاستيك الذى يطمئننا على نوعيته ولهذا علينا متابعة أطفالنا حتى لا يضع اللعبة فى فمه أو لا تلامس جلده فترة طويلة.

حجم الاستيراد

وحسب الأرقام الصادرة من الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، فإن قائمة استيراد المصريين للعب الأطفال خلال عام 2017، تكلف 20 مليون دولار، وتنوعت بين ألعاب زينة بقيمة 294 ألف دولار، وألعاب تلامس الفم بقيمة 88.1 ألف دولار، وألعاب كالمسدسات والبنادق بقيمة 12.3 ألف دولار، وبالونات بقيمة 43.4 ألف دولار، كما أن الواردات من الاسكوتر تكلفت 12.4 مليون دولار، والبلياردو ولوازمه 126 ألف دولار، وألعاب الفيديو بقيمة 943  ألف دولار، وألعاب مجتمعات بقيمة 2 مليون دولار، وزلاجات مائية بقيمة 773.4 ألف دولار.

شروط الاستيراد

وحسب تصريحات بركات صفا نائب رئيس شعبة الأدوات المكتبية ولعب الأطفال بغرفة القاهرة التجارية، أن الألعاب المستوردة تخضع لكافة شهادات الفحص عند دخول أى شحنات منها، ولابد من فحصها عبر المعامل، وأن تكون مطابقة للمواصفات القياسية الأوروبية والمواصفة القياسية المصرية التى تطبق نفس المعايير الأوروبية.

جدير بالذكر أن المواصفات القياسية المصرية هى نفسها المواصفات القياسية الأوروبية، وهى برقم 7093 لسنة 2013 وتنص على منع تداول أى منتجات غير صحية أو قد تؤثر تأثيرًا سلبيًا على صحة الأطفال، وتشمل شروط ألا تتجاوز الحدود الحيوية الناجمة عند استخدام اللعب المستويات التالية وهى (أنتيمون 0,2 ميكروجرام ، زرنيخ 0,1 ميكروجرام، باريوم 25,0 ميكروجرام، كادميوم 0,6 ميكروجرام، كروم 0,3 ميكروجرام، رصاص 0,7 ميكروجرام، زئبق 0,5 ميكروجرام .

بنود المواصفة

لابد أن تدون البيانات التالية باللغة العربية ويمكن إضافة كتابتها بأى لغة وهى اسم المنتج موضحا طبيعة المنتج واسم وعنوان الصانع والعلامة التجارية (إن وجدت)، واسم وعنوان المستورد أو الموزع والعلامة وبلد المنشأ، ورقم التشغيلة أو أى إشارة لتعريف المنتج، والعدد فى حالة أن المنتج مكون من أكثر من قطعة، والإشارة إلى الحد الأدنى للعمر المناسب لاستخدام اللعبة والبيانات التحذيرية طبقا للبند (4) بهذه المواصفة.

حجم الإنتاج المحلى

وكشف  أحمد أبوجبل، رئيس شعبة لعب الأطفال فى الغرف التجارية، أنه لا توجد أرقام حول أعداد المصانع بمصر، ونحو 80% من إجمالى لعب الأطفال الموجودة بالسوق المصرية مستوردة، فيما تشكل الـ20% الباقية فقط نسبة ألعاب الأطفال مصرية الصنع.

وأوضح أنه صدر قرار وزير التجارة والصناعة، رقم 43 لسنة 2016، بشأن تعديل القواعد المنظمة لتسجيل المصانع المؤهلة لتصدير منتجاتها لمصر، الذى ألزم المستوردين بتسجيل أسماء المصانع التى يستوردون منها وشهادات الأيزو الخاصة بها، وأدى لضمان سلامة الألعاب المستوردة، ولكن على الجانب الآخر تواجه الصناعة المحلية مشاكل ارتفاع سعر الطاقة وتكلفة المعيشة والأيدى العاملة، وأيضا أسعار الكهرباء والمياه بالنسبة للصناعة أصبحت مرتفعة، وهو ما أدى لانتشار الورش غير المرخصة.

الهيئة المصرية للمواصفات

فيما كشف أشرف إسماعيل، رئيس الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة،  أن هناك  تكثيف جهود لمواجهة انتشار الألعاب القاتلة، واتخاذ جميع إجراءات التنسيق بين الهيئة، والجهات المعنية، ومنها مصلحة الرقابة الصناعية، والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات؛ لمتابعة التزام المستوردين، والشركات المنتجة فى مصر ومصادرة الكميات غير المطابقة للمواصفات القياسية، ومعاقبة المسؤولين عن نشرها بالأسواق.

ضبطيات التموين

فيما تمكنت الأجهزة الأمنية، مطلع العام الحالى، من ضبط 7 مصانع أقطان عشوائية بمنطقة أبو زعبل بالقليوبية لقيام القائمين عليها بتجميع 166 طن من مخلفات المستشفيات ونفايات البطاريات الكهربائية وإعادة تدويرها بدون ترخيص.

حيث قام بعض أصحاب مصانع الأقطان العشوائية بالمنطقة الصناعية بمنطقة أبو زعبل بالقليوبية بتجميع كميات كبيرة من النفايات القطنية المدممة "شديدة الخطورة"، واستخدامها فى تصنيع لعب الأطفال، وأيضا مواد خام لزجاجات فارغة لأدوية وعقاقير طبية ومواد مطاطية وبلاستيكية مجهولة المصدر - مواد خام لنفايات خطرة من المخلفات الإلكترونية ومنتج نهائى لبودرة معاد تدويرها معبأة ومعدة للتداول.

ألعاب الغلابة

ضبط شركات ومحال

كما تم ضبط شركة استيراد وتصدير، لاتهامه باستيراد كمية من ألعاب الأطفال، غير مطابقة للمواصفات القياسية، وضبط بحوزته 10416 قطعة ألعاب بالهرم،  وحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق، فيما تحفظت نيابة باب الشعرية الجزئية على 1200 كرتونة ألعاب أطفال ممنوع تداولها، تم ضبطها بحوزة صاحب شركة، فى دائرة القسم، واردة من إحدى الدول الأجنبية، ممنوع تداولها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، لكونها غير مطابقة للمواصفات القياسية، وضبط بحوزته 10416 قطعة ألعاب.

آلية التهريب 

وحول آلية دخول تلك الألعاب غير المطابقة للمواصفات، كشف مصدر بمصلحة الجمارك، أن معظم ألعاب الأطفال تستورد من الصين، وتأتى إلى مصر بطرق شرعية وبأسماء معينة وشهيرة، ويتم توجيهها إلى منافذ التوزيع المختصة.

وحول ضوابط الاستيراد أفاد بأنه يتم ذلك من خلال تقديم المستورد أو صاحب الحاجة أوراق بالكمية التى يستوردها من الصين، وبعد استيفاء الأوراق اللازمة يتم الاستيراد وفقًا للطرق القانونية، وتدخل كل الألعاب بعد التأكد من عدم تأثيرها صحيًا على الأطفال، وكذلك خلوها من أى مشكلة للصغار.

نصائح مهمة

طالب الدكتور عمر فهمى، استشارى طب الأطفال، الأمهات باختيار لعبة تنمى القدرات الجسدية للطفل، كالدراجات والعربات والمكعبات، وليس لها أى أثار جانبية قد تؤثر على صحته، ولابد من الاستعانة بالألعاب المهارية الاجتماعية كالعرائس والكتب والكورة والسيارات، وأيضا ألعاب تنمية الذكاء كالتلوين والقص واللزق، بدلا من الألعاب البلاستيكية أو المصنعة من خامات مجهولة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز