المشير طنطاوى
المشير محمد حسين طنطاوى، صاحب السجل الوطنى المشرف.. وقف حائط صد لإفشال المخططات التخريبية التى أصابت البلد فى وقت ضعفها، ومخططًا لإخراج الدولة من أزمتها، مصدرًا أوامره لتنفيذ رجال القوات المسلحة طلبات الشعب المصرى.
المواقف الوطنية للمشير محمد حسين طنطاوى، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربى الأسبق، لا تنتهى.. من حرب ضد العدوان الثلاثى عام 1956، إلى حرب الخليج الثانية عام 1991، مرورًا بحروب النكسة عام 1967، والاستنزاف التى استمرت 3 سنوات، وأكتوبر المجيدة عام 1973.
المشير طنطاوى
قاد الكتيبة 16 من الفرقة 16 مشاة فى انتصار أكتوبر، وكان يحمل وقتها رتبة مقدم أركان حرب.. ليصيغ التاريخ فى صفحاته بطولته تحت عنوان معركة "المزرعة الصينية" إذ نجح فى تحويل مسار الحرب لصالح مصر بعد أزمة "ثغرة الدفلسوار".
نجح فى لم شمل المصريين بعد تولى المجلس العسكرى مسؤولية إدارة البلاد فى أعقاب 25 يناير 2011، إذ رأى فيه ممن حضر حرب أكتوبر من المصريين نموذجًا من أبناء تلك المعركة المجيدة.
المشير طنطاوى
مسيرة المشير طنطاوى تؤكد أنه شخصية وطنية بامتياز.. إذ حصل على بكالوريوس فى العلوم العسكرية، من الكلية الحربية، عام 1956م.. وتولى بعدها العديد من المناصب، إذ تولى قيادة الكتيبة 16 أثناء حرب أكتوبر 1973، وقيادة اللواء 136 مشاه ميكانيكا، وقيادة الفرقة 18 مشاه ميكانيكا، وقيادة فرع التخطيط بقسم العمليات الميدانية للجيش، ورئاسة فرع العمليات بقسم العمليات الميدانية للجيش، وقيادة لواء المشاة، ورئاسة فرع العمليات بهيئة عمليات القوات المسلحة، وقيادة فرقة المشاة الآلية، وقيادة فرع التخطيط بالقوات المسلحة، ورئاسة أركان الجيش الثانى الميدانى، وقيادة الجيش الثانى الميدانى.
وتولى المشير طنطاوى قيادة الحرس الجمهورى، ثم رئاسة هيئة عمليات القوات المسلحة، ووزيرًا للدفاع فى 20 مايو 1991.