مارلون براندو مصر
رحل عبدالباسط عن عالمنا فى 30 نوفمبر عام 1988، ولكنه ما زال بين الناس حيا بصوته وحنجرته الذهبية، فقد عرف فى السعودية بـ"صوت مكة" وفى المغرب بـ"الصوت الملائكى" وفى شرق آسيا بـ"الحنجرة الذهبية".
نال التكريم فى باكستان وماليزيا وإندونيسيا ولبنان وسوريا والعراق وتونس والصومال والسنغال وأوغندا، وكان يحب العزلة والتأمل ويكره الاختلاط.
جاب العالم
عبدالباسط يعد أحد أشهر قراء القرآن الكريم فى العالم الإسلامى كله، لما تمتع به من شعبية هى الأكبر فى أنحاء العالم لجمال صوته وأسلوبه الفريد، حتى لُقب بـ"الحنجرة الذهبية" و"صوت مكة".

سافر القارئ ذو الحنجرة الذهبية للسعودية لأداء فريضة الحج بمصاحبة والده عام 1952 وطلب منه المسؤولون أن يسجل عدة تسجيلات خاصة للمملكة العربية السعودية ويتم بثها عبر موجات الأثير الإذاعية، وبالفعل نفذ الشيخ عبدالباسط ما طلب منه وقدم اليهم عدداً من التسجيلات العطرة كانت أشهرها تلك التى تلاها فى الحرم المكى والمسجد النبوى المباركين حتى لقب بعدها "بصوت مكة".
وكان هذه نقطة البداية فى جولات عالمية كثيرة، فمن الحرم المكى المبارك سافر الشيخ عبدالباسط إلى العديد من دول العالم المختلفة وقرأ القرآن فى كثير من المساجد المشهورة كالمسجد الأقصى فى القدس، والمسجد الإبراهيمى بالخليل فى فلسطين والمسجد الأموى فى دمشق وكذلك عدد من مساجد الهند ولندن وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وماليزيا وباكستان وغيرهم، وكانت صورته وأخبار زيارته لهذه الدول تتصدر العناوين البارزة لأشهر صحف هذه البلاد، مما يدل على مكانته الرفيعة فى قلوب سامعيه فى كل مكان.
مسابقات دولية
واشترك الشيخ عبدالباسط عبدالصمد فى كثير من المسابقات الدولية وكان يفوز دائماً بالمركز الأول كل مرة، كما شارك كمحكم فى عديد من هذه المسابقات.
وتولى رئاسة النقابة الخاصة بحفظة القرآن الكريم وقرائه وساهم فى رعاية مصالحهم وحل مشكلاتهم والبحث فى شؤونهم وخاصة الراحلين منهم الذين تركوا من خلفهم أولاداً وأحفاداً.
وفى عام 1956 كرمه الرئيس السورى ومنحه وسام الاستحقاق ومن لبنان حصل على وسام الأرز، ومن ماليزيا نال الوسام الذهبى وعديد من الأوسمة من المغرب والسنغال وكرمه الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك بمنحه وساماً خاصاً فى ليلة القدر.