-
سوريا.. "التورتة" الجميلة التى يريد الجميع الاقتطاع منها، تتذوق ويلات الحرب بجميع أنواعها، سواء الحرب الأهلية أو الحرب مع الإرهاب، وأيضًا حرب الدول مع بعضها التى تريد زرع يد لها فى الأراضى السورية.
-
وضعت وزارة التخطيط تصورا شاملا لهيكلة 10 وزارات هى الصحة، التربية والتعليم، التعليم العالى، الزراعة، البيئة، الإسكان، الثقافة، الآثار، الكهرباء، والبترول، كمرحلة أولى، قبل نقل الوزارات والهيئات الحكومية إلى العاصمة الإدارية نهاية العام الجارى.
-
حربان خاضتهما مصر للخروج من الأزمات التى تعرضت لها إثر أحداث يناير2011، أولاهما محاربة الإرهاب وقطع يد العابثين بأمن وأمان مصر ومستقبلها السياسى والاقتصادى، فيما تمثلت الحرب الثانية فى إعادة بناء مصر لتستعيد مكانتها العالمية عبر الإصلاح الاقتصادى.
-
هجوم حاد تلقاه عضو مجلس الشيوخ، السيناتور جون ماكين، بعد بيانه الذى أصدره بمناسبة الذكرى السابعة لـ25 يناير، وهو نفس الرجل الذى حث الرئيس الأسبق مبارك على التنحى، رغم علمه بترصد الإسلاميين وخطورة صعودهم لسدة الحكم.
-
تحاول وزارة الصحة، بصفة دائمة، البحث عن حلول لأزمة نقص الأدوية فى الأسواق، والتى تمثل ضرورة ملحة بالنسبة للمريض.
-
لم يُحسم بعد، مصير مشروع قانون رسم التنمية، الذى تقدمت به الحكومة للبرلمان، ويقضى بتحريك أسعار بعض الخدمات الحكومية من أجل زيادة موارد الدولة، لكون حصيلة تلك الرسوم يتم حسابها ضمن الإيرادات المتوقعة للعام المالى.
-
تسير مصر، فى الآونة الأخيرة، بخطوات ثابتة نحو استعادة صدارتها العالمية فى مجال السياحة، بعدما فقدتها جراء الاضطرابات السياسية التى بدأت منذ 2011.
-
تسعى مصر لعودة الرحلات الجوية الروسية بشكل كامل، بعد فترة انقطاع استمرت لأكثر من عامين.
-
واصل تنظيم الحمدين استغلال أى تجمع دولى، لطرح أكاذيبه والترويج لها، محاولا كسب تعاطف العالم، بعد أن بدأ يترنح بقوة إثر مقاطعة 4 دول عربية له، هى مصر والسعودية والإمارات والبحرين، بعد إصرار الدوحة على دعم الإرهاب واحتضان أفراده على أرضها.
-
تعد سرقة التيار الكهربائى من أكثر المشكلات تعقيدًا التى تواجه وزارة الكهرباء، خاصة بعد أحداث 25 يناير 2011 وما صاحبها من انفلات أمنى، والمعروف أن الدولة تتكبد خسائر كبيرة جراء سرقة التيار الكهربائى.