-
تمثل صفقة تطوير مدينة رأس الحكمة واحدة من أبرز المحطات في مسيرة الاقتصاد المصري، بعدما أصبحت أكبر صفقة استثمار أجنبي مباشر في تاريخ البلاد بقيمة 35 مليار دولار.
-
تواصل العلاقات المصرية الإماراتية ترسيخ مكانتها كواحدة من أقوى نماذج الشراكة العربية، مستندة إلى تاريخ طويل من التعاون والتنسيق السياسي والدعم المتبادل.
-
تمثل العلاقات بين مصر والإمارات واحدة من أقوى نماذج التعاون العربي، حيث تمتد لأكثر من خمسة عقود من التنسيق السياسي والدعم المتبادل والشراكة الاقتصادية.
-
تجاوزت العلاقات الاقتصادية بين القاهرة وأبوظبي المفهوم التقليدي للمساعدات المالية والتمويلات المؤقتة، لتدخل مرحلة "الشراكة التنموية المستدامة" القائمة على صيغة المنافع المتبادلة والمشروعات العملاقة، فالطفرة الاستثمارية الإماراتية غير المسبوقة في مصر تعد بمثابة شهادة ثقة دولية وإقليمية في صلابة الاقتصاد المصري، وقدرته على التعافي والنمو رغم التحديات الهيكلية والأزمات العالمية المتلاحقة.
-
تشهد العلاقات الاقتصادية بين مصر والإمارات تطورًا غير مسبوق، مدفوعة بشراكة استراتيجية عززت من حجم الاستثمارات والتبادل التجاري خلال السنوات الأخيرة، لتصبح الإمارات واحدة من أكبر الشركاء الاقتصاديين لمصر.
-
تشهد العلاقات الاقتصادية بين مصر والإمارات تطورًا متسارعًا يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، حيث واصل حجم التبادل التجاري غير النفطي تسجيل معدلات نمو قوية خلال عام 2025، مدفوعًا بزيادة الصادرات المصرية إلى السوق الإماراتية واستمرار تدفق الاستثمارات والتعاون الاقتصادي في مختلف القطاعات.
-
تشهد العلاقات الاقتصادية بين مصر والإمارات نموًا متواصلًا، مدعومًا بزيادة الاستثمارات الإماراتية وتوسع الشركات العاملة في السوق المصرية، بما يعكس ثقة المستثمر الإماراتي في مناخ الأعمال بمصر والفرص الواعدة التي توفرها المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة ورأس الحكمة.
-
تبرز الشراكة بين القاهرة وأبوظبي كصمام أمان رئيسي لحماية الأمن القومي العربي من التفكك والتدخلات الخارجية، فالتنسيق الرفيع بين الدولتين يتحاوز المصالح الآنية ليشكل "مظلة استقرار" قادرة على إدارة الأزمات المشتعلة في المنطقة وصياغة حلول دبولماسية فاعلة لها.
-
لم تتركز العلاقات "المصرية - الإماراتية" على الدبلوماسية التقليدية فحسب، بل جرى صياغتها في قالب شراكة الدم والمصير، وهي الشراكة التي تجسدت في المنعطفات التاريخية التي مرت بها المنطقة العربية، كما أن العلاقات لم تكن وليدة اللحظة الراهنة بل امتداد لعقيدة ثابتة وضع لبناتها الشيخ زياد بن سلطان آل نهيان.
-
من قلب حقول القصب، في قرية الرزيقات، بالأقصر، يفتح "سفير القصب" - مخلفات قصب السكر- باب رزق جديد، لـ100 أسرة في عام واحد، فالمدينة المعروف عنها، أنها أحد أشهر المقاصد السياحية في العالم، تسعى دائما لمواجهة ظاهرة حرق المخلفات.