-
الإرهاب يجتاح العالم، فلا توجد دولة سلمت من الاستهداف، ودائما ما يلصق الغرب تهم التطرف بالمسلمين والإسلام، معتبرين أنه سبب مقتل الآلاف، كما يطالبون بتغيير الخطاب الدينى بالدول الإسلامية، وينسون أنهم أصحاب خطاب الكراهية الأول فى العالم.
-
تثبت قناة السويس، دائمًا، جدواها فى دعم الاقتصاد المصرى، لاسيما بعد تدشين مشروع قناة السويس الجديد، الممتد بطول 35 كيلومترًا بموازاة القناة الأساسية، عام 2015.
-
لم يكن دعم قطر لتأجيج الصراعات فى المنطقة العربية، وليد اللحظة أو كان عشوائيًا، بل وُضعت له دراسات وأجهزة خاصة تعمل على الدفع نحو تحقيق الهدف، لتنفيذ مخطط الخلافة القطرية.
-
لاشك أن جميع الدول، بما فيها التى تروج حرية الرأى والتعبير، تسعى لاستقرارها الداخلى، حتى إن كان ذلك على حساب الحريات.
-
كشفت فضيحة فضائية "الشرق"، التى تُبث من إسطنبول التركية، وتتبنى مواقف جماعة "الإخوان" الإرهابية، عددًا من الحقائق بشأن القناة ومموليها، وآليات ضمان استمرار تدفق الأموال لتنفيذ أجندة موجهة ضد مصر والمصريين.
-
كشفت دراسة ألمانية حديثة أجرتها مؤسسة "فريدريش إيبرت" الألمانية، أن غالبية الشباب فى منطقة الشرق الأوسط يتطلعون للمستقبل بتفاؤل رغم المشكلات الاقتصادية والشعور بالارتياب، وأن الدين يلعب دوراً مهماً جداً فى حياتهم.
-
الضرائب هى الشريان الأول للإنفاق فى الدولة، وتحرص وزارة المالية على وضع برامج وخطط ولوائح تعمل على تسهيل تحصيل الضرائب سواء من الأفراد أو الشركات.
-
إذا كان هناك من يلوم على بعض مناهج الأزهر فى عملية صُنع المتطرفين من خلال تدريس أمور عفا عليها الزمن، فإن مناهج التعليم وأخطاء واضعيها تصنع فى المقابل أجيالًا مجرَّفة، لا تستطيع أن تواجه الحجة بالحجة، ولا تستطيع الوقوف أمام أصحاب العقول المتطرفة.
-
دور دبلوماسى مهم يضاف إلى أدواره التشريعية والرقابية يلعبه مجلس النواب خلال الفترة الحالية، لدعم جهود الدولة فى إطار الحفاظ على مصالحها الخارجية وعلاقاتها بالدول الشقيقة والصديقة، وفى مقدمتها دول دائرتين العربية والإفريقية.
-
تولى الدولة اهتمامًا كبيرًا بدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى بضرورة الاهتمام بهذه المشروعات دعمًا للشباب ومشاركتهم فى الإنتاج والاستثمار.