توأم
وتشير مجلة Human Reproduction، إلى أن الباحثين من هولندا وبريطانيا وفرنسا، قارنوا هذه النتائج بإحصائيات ثمانينيات القرن الماضى واتضح لهم أن ولادة التوائم ازدادت بمقدار الثلث. والتوأم لا يعنى فقط ولادة طفلين من نفس الحمل، بل وأكثر من ذلك. وهناك نوعان من التوائم: توائم متطابقة ومتجانسة من بويضة واحدة لقحها حيوان منوى واحد. وتوائم أخوية غير متجانسة، تنتج من أكثر من بويضة ملقحة بأكثر من حيوان منوى.
ويربط العلماء زيادة معدل ولادة التوائم فى العالم فى القرن العشرين، بالتقدم العلمى فى مجال الطب الحديث. ويعتقدون أن نسبة ولادة التوائم فى السنوات الأخيرة ارتفعت بين الولادات، مقارنة بالسنوات الماضية.
ولاحظ العلماء من دراسة بيانات 165 دولة، أنه خلال الأربعين سنة الأخيرة، انخفضت نسبة ولادة التوائم فى بلدان أمريكا الجنوبية، فى حين 80% من ولادات التوائم هى فى بلدان آسيا وإفريقيا، والشىء المثير، هو أن إفريقيا حتى فى ثمانينات القرن الماضى سجلت رقما قياسيا فى ولادة التوائم، أى أن نسبتهم بين الولادات لم تتغير عمليا. وهذا ما جعل العلماء يعتقدون أن سكان إفريقيا يمتازون بخاصية جينية، تجعل الإناث تميل إلى الحمل المتعدد.
ويقول البروفيسور كريستيان موندين من جامعة أكسفورد، "من المهم الانتباه إلى أن ولادة التوائم مرتبطة بزيادة معدل الوفيات بين الأطفال ، فضلاً عن ارتفاع مخاطر حدوث مضاعفات أثناء الحمل والولادة والتعافى بعد الولادة".
ويشير الباحثون، إلى أن نسبة ولادة التوائم فى الدول ذات الدخل المرتفع بلغت ذروتها، وسوف تبدا بالانخفاض. ويفسرون هذا، بتغير تكنولوجيا (IVF) نحو تقليل حالات الحمل المتعدد. كما أن النساء لا يرغبن فى إنجاب أكثر من طفل واحد فى نفس الوقت، وهذه الرغبة يأخذها الأطباء بعين الاعتبار.