البث المباشر الراديو 9090
سان مارينو
ليس مستغربًا أن يبحث الشاب عن فتاة ليتزوجها، ولكن المستغرب، خصوصًا فى المجتمعات العربية، أن تبحث المرأة عن شخص لترتبط به وتكمل معه ما تبقى من عمرها.. المستغرب أكثر وأكثر، أن تسخر دولة جهودها فى أن تتزوج نساءها من أجانب، عن طريق تسهيل الإجراءات.

سان مارينو، دولة أوروبية حدودها كاملة مع إيطاليا، على الجانب الشرقى من جبال الأبينينى.. قررت مواجهة أصعب أزماتها، وهى البقاء، من خلال تزويج فتياتها من رجال أجانب، لقلة أعداد الذكور بها نسبة إلى الإناث.

سان مارينو، أو دولة البنات المرفهة، تواجه تهديدات تثير الفزع فى المستقبل، إذ تبحث بناتها عن شباب للزواج من الدول الأخرى، ما دفع خامس أصغر دولة فى العالم إلى مواجهة تفاقم أزمة تجاوز أعداد إناثها لذكورها، بقرار يضمن عدم انقراض سكانها على المدى البعيد.

وشملت الحلول، بحسب ما ذكره موقع وزارة الخارجية الهولندية «net/herlands world wide» لمواطنيه، تسهيل عمليات تزويج فتيات الدولة من الأجانب من مختلف بلدان العالم، وتقديم عدد من الشروط، لإمكانية الزواج من داخلها.

ويبلغ ثمن فيزا سان مارينو السياحية 5 يورو للإقامة لمدة 90 يومًا، ويبلغ الحد الأدنى للأجور بها 4500 يورو.

ووفقًا لمجموعة من مواقع الزواج والتعارف بالبلاد، التى توفر مجموعات من الوظائف للشباب والرجال الراغبين فى الزواج من نساء سان مارينو، إذ يمكن التسجيل بسهولة عبر تلك المواقع، من خلال إدخال الشخص لمعلوماته الشخصية، ويمكن للفتاة رؤيته بمجرد دخولها إلى ملف التعريف الخاص به.

وتشمل إجراءات الزواج من نساء سان مورينو، تقديم عدد من النسخ الرسمية للوثائق الخاصة بك، كشهادة الميلاد، والحالة الاجتماعية، والمؤهل التعليمى، علاوة على مجموعة من الأوراق الأخرى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز