الطفل ريان
3 أيام هى مدة وجود "الطفل ريان" فى البئر، الذى تجمع حوله المغاربة أملا فى خروجه والاطمئنان عليه، ولإرسال رسالة لأسرته أن العالم متضامن معكم.
والد الطفل كشف بصوت حزين ملئ بالألم لـ العربية، عن الساعات التى تعيشها الأسرة، منذ أن فقد الأبن، مؤكدًا أنه كان دائم الحرص على أن يغطى البئر ـ التى كان يستخدمها فى الزراعة والشرب ـ إلا أنه وبسبب الأشغال نسى؛ فكانت المأساة.
الطفل ريان
"خالد أورام" وجه شكره لـ السلطات المغربية، التى تفاعلت مع أزمته، محاولة حلها فى أسرع وقت، مؤكدًا أن والدة "ريان" ولأول مرة استطاعت أن تنام بالأمس، بعد سهر طويل، آملة أن تسيقظ على فرحة عودة ابنها لأحضانها.
أضاف الأب المكلوم، أنه لم يفقد الأمل خصوصا بعد أن تم إنزال الأوكسجين، والطعام لأبنه فى قاع البئر، وهو ما مكنه من أن يعدل جلسته حسبما رصدت الكاميرات.
الطفل ريان
وفى السياق ذاته عبّرت الحكومة المغربية عن قلقها من حدوث مأساة جراء إمكانية انهيار التربة، داعية المواطنين إلى عدم التجمع حول البئر لتسهيل إنقاذه، مشيرة إلى أن طبيعة التربة تعقد عملية الإنقاذ، الأمر الذى يثير المخاوف.
الطفل ريان
وما بين مخاوف الحكومة من انهيار التربة على "الطفل ريان" واستبشار أبيه بخروجه سالماً، وحلم أمه بعودة ابنها إلى أحضانها؛ ينتظر العام العربى على وجه التحديد أنباء سارة خلال الساعات القادمة، مفادها أن "ريان باق على قيد الحياة".