جنازة الطفل ريان
وتوافد أعداد كبيرة من الحاضرين لأجل المشاركة فى الوداع الأخير للطفل المغربى "ريان"، الذى توفى يوم السبت الماضى، بعد جهود على مدى أيام لإخراجه من قاع بئر عميقة.
وتحتوى قصة ريان على التفاصيل المرعبة التى لمست قلوب الملايين بمختلف مناطق العالم، وشهدت منذ وقتها مواقع التواصل الاجتماعى المزيد من الدعوات والصلوات له لأجل إنقاذه بعد سقوطه فى بئر بقرية "إجران" الثلاثاء، حتى تم انتشال جثته فى ساعة متأخرة من مساء السبت، بعد جهود شملت إزالة جزء كبير من تل مجاور، قبل حفر نفق باتجاه قاع البئر للوصول إليه.
وتسلق مئات المشيعين الطريق غير الممهد بمنطقة تلال إلى المقبرة فى إجران قرب شفشاون شمالى المغرب، وانتظروا لساعات لأجل أداء صلاة الجنازة على ريان، وفقا لسكاى نيوز.
وكانت أعداد الحاضرين فى الجنازة كبير لدرجة أن جبانة القرية لم تستوعب المشاركين فى الجنازة وكذلك مكان الصلاة.
وقال أحد سكان القرية لـ "سكاى نيوز": "عشت أكثر من 50 سنة، ولم أشهد فى حياتى جنازة يشارك فيها هذا العدد من الناس.. ريان ابننا جميعا".
وأضاف آخر: "موت ريان جدد لدى الاعتقاد بأن الإنسانية مازالت موجودة، فى وقت يبدى فيه الناس تضامنهم بمختلف اللغات ومن مختلف الدول".
ونُصب سرادقان كبيران أمام منزل العائلة التى زلزلها الخطب الجلل كى يتمكن المعزون من تقديم التعازى وشد أزر العائلة المكلومة.