روسيا
لكن يبدو أن روسيا تدرك قوة كامنة لديها تحتفظ بها كورقة رابحة، حيث يشير خبراء اقتصاديون ومراقبون إلى قطاع إنتاجى روسى آخر لا يقل أهمية وحيوية، وهو اليورانيوم المخصب الذى تعتمد عليه الدول الغربية بشكل كبير لتشغيل محطاتها ومفاعلاتها النووية لتوليد الطاقة الكهربائية، حيث تستحوذ روسيا على أكثر من ثلث الإنتاج العالمى من اليورانيوم المخصب، والذى لم تشمله عقوبات الحظر واستثنائه من الحظر الأمريكى والأوروبى.
الخبراء حذروا من أن استخدام روسيا هذا السلاح ومنع اليورانيوم، عن دول الغرب سيهدد بتقويض إمدادات الطاقة الكهربائية فى دول غربية عديدة ولا سيما فى القارة الأوروبية وكذلك فى أمريكا.
وشدد الخبراء، وفقا لسكاى نيوز، أنه منذ بداية فرض العقوبات الغربية على روسيا، كان واضحا أنها لن تشمل قطاع صادرات اليورانيوم والعناصر المشعة الروسية، حيث ثمة تحذيرات متواصلة من أنه فى حال شمولها بالعقوبات، فإن هذا سينعكس بشكل خطير جدا على تشغيل مفاعلات الطاقة النووية وخصوصا فى أوروبا وأمريكا".
وأوضح الخبراء أن المطالبات بوقف استيراد اليورانيوم من روسيا، والتى تأتى من قبل أعضاء بالكونجرس الأمريكى إلى جانب بعض المطالبات فى صفوف المفوضية الأوروبية، لا زالت خاضعة لتقييم الأثر والتداعيات حال الأخذ بها وهو ما يبدو مستبعدا تماما، لذا من غير الواضح بعد تماما ما إذا سيتم بالفعل إدراج قطاع اليورانيوم المخصب الروسى ضمن الحزمة السادسة المزمعة للعقوبات.