العريس
ووفقا لسكاى نيوز عربية، تداول المواطنون الأردنيون، منشورا للشاب وهو يقول: "كمية إنَا لله وإنَّا إليهِ راجعون مُخيفة جدًا، ربي إن كنت أنا القادم فأحسن خاتمتي وتوفني وأنت راضٍ عني"، وطالبوا بالتدخل السريع للقضاء على ظاهرة إطلاق العيارات النارية في حفلات الزفاف.
وتوفى الفناطسة إثر إصابته بعيار ناري طائش، خلال احتفالية "حمام العريس" التقليدية في البلاد، وطبقا لما يقوله أقاربه فإن الشاب، وهو أحد أفراد الأمن الأردني، كان وحيد والديه.
وألغى الأهالي حفلات الزفاف حزنا وحدادا على الشاب الفناطسة.
وعبرت مديرية الأمن العام الأردنية، عن غضبها الشديد جراء وفاة منتسبها الفناطسة، متابعة: "ستنزل مطلقي العيارات النارية منزلة القتلة المجرمين"، معلنة "الحرب على من يقتل الأبرياء،، بأي ذنب قتلوا عريسنا.. نعم هو مَن نتحدث عنه، عريس معان حمزة الفناطسة، رحمه الله، هو من قتلناه بطيشنا، وجهلنا، وتعصّبنا لعادات لم تكن يوماً من عاداتنا".