حرائق الغابات
ويؤثر التغير المناخي بشكل محلوظ على نصف سكان العالم، حيث كان الصيف في 2023 هو الأكثر سخونة، ما أدى إلى وقوع حرائق ضخمة أدت لوفاة العشرات وخسائر ما دية بالملايين في أمريكا الشمالية، وجنوب القارة الأوروبية.
وبحسب الدراسة التي أجرتها منظمة "كلايمت سنترال" فإن شهر يوليو الماضي كان الأكثر ارتفاعا في موجات الحرارة، بواقع 1.5 درجة مئوية، عن الدرجات التي سجلها العالم في الفترة ما قبل الثورة الصناعية، والتي شهدت ارتفاعا شديد في درجات الحرارة أيضا.
وركزت الدراسة على 180 دولة حول العالم، وتبين أن 98% من سكان الكرة الأرضية، يعانون من ارتفاع درجات الحرارة، وذلك بسبب التلوث بثاني أكسيد الكربون.
وقال أحد المشرفين على الدراسة: "في الواقع لم ينج أحد على وجه الكرة الأرضية من الأضرار السلبية للتغير المناخي، خلال الـ 3 أشهر الماضية".
على جانب آخر فقد كلفت حرائق الغابات القارة الأوروبية نحو 4.43 مليار دولار، حيث دمرت النيران 400 ألف هكتار، بحسب بيان لـ نظام معلومات حرائق الغابات.
وكانت اليونان هي أكثر الدول تضررا من الحرائق الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة، بقيمة تقدر بـ 1.8 مليار دولار، وحتى نهاية شهر أغسطس الماضي، تم تدمير 161 ألف هتكار بسبب الحرائق.
بينما جاءت إسبانيا في المرتبة الثانية، حيث كلفتها الحرائق الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة نحو 941 مليون دولار، وذلك بعد أن طالت الحرائق نحو 84315 هكتارا.