سرطان الثدى ـ تعبيرية
ومنذ مطلع العام الجاري، سجلت تونس أكثر من 3800 إصابة بسرطان الثدي، ومن المتوقع أن يتخطى العدد 4 آلاف إصابة مع بداية العام المقبل 2024، إذا لم يتم التدخل بشكل عاجل، لبحث الأسباب وراء انتشار المرض وعلاجها.
وفي هذا الصدد بدأت منظمات المجتمع المدني المعنية بمكافحة السرطان، في شن حملات توعية مكثفة استهدفت السيدات على وجه التحديد لتوعيتهن بخطورة مرض سرطان الثدي، وكيفية اكتشافه، وطرق علاجه.
وخلال شهر أكتوبر الجاري، حيث الموعد العالمي للتوعية ضد سرطان الثدي، جابت الحملات كافة البلاد، لحث السيدات على الكشف عن المرض وإجراء الفحوصات بشكل دوري.
وكشفت الإحصائيات الرسمية، أن نسبة الشفاء من سرطان الثدي بين النساء التونسيات عالية، وتخطت في لعام الحالي الـ 50% وكان السبب الأساسي هو الكشف المبكر، وتشخيص المرض في بدايته.
ويستمر العلاج لمدة عام ويشمل الجراحة، والحصول على جرعات كيماوي، وجلسات أشعة.
ويقول الأطباء، إن الدعم النفسي للمريضة، وقوة شخصيتها في الأساس ساهم بشكل كبير في تحقيق نسب الشفاء العالية، وكذلك مدى قبول السيدة للعلاج.