غاز الضحك
انتشر تعاطي غاز الضحك، أو أكسيد النيتروز، بين الشباب والمراهقين في السنوات الأخيرة، مما أثار القلق، خاصة بعد وفاة مراهقة في الدار البيضاء جراء استنشاقه.
وبحسب ما ذكره موقع "العربية"، بدأ ترويج هذا الغاز في المغرب خلال فترة جائحة كورونا، عبر مواقع التواصل، ثم أصبح متاحًا في الأسواق، مما دفع السلطات إلى تشديد الرقابة لمكافحة انتشاره غير المشروع.
وقال الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، إن أكسيد النيتروز، يُستخدم طبيًا في التخدير وطب الأسنان، كما يدخل في الصناعات الغذائية وصناعة السيارات، لكن استنشاقه الترفيهي يسبب الدوخة، الاختناق، وقد يؤدي إلى أضرار عصبية وسكتات قلبية مفاجئة.
وأشار الخبير الصحي الطيب حمضي، إلى سهولة توفر الغاز وسعره الزهيد كأسباب رئيسية لانتشاره، محذرًا من خطورته، وداعيًا إلى تعزيز التوعية والرقابة الأسرية لحماية الشباب من تأثيراته الصحية الخطيرة.