مقبرة جماعية - أرشيفية
وكشفت تقارير صحفية أنه يُرجَّح أن هذه البقايا تعود لمحاربين سقطوا في معركة ضد القبائل الجرمانية، حيث تم العثور على رفات 129 فردا في موقع حي (زيمرينغ) بفيينا، بالإضافة إلى عظام متناثرة تشير إلى أن العدد الإجمالي للضحايا يتجاوز 150 شخصا. ولم يُكتشف سابقا أي مقبرة جماعية مماثلة في أوروبا الوسطى.
وأوضحت أن الحفرة التي وُجدت فيها الجثث يوجد بها دلالات على دفن عاجل وغير منظم. وتحمل جميع الهياكل العظمية التي خضعت للفحص آثار إصابات عنيفة، خاصة في مناطق الرأس والجذع والحوض.
كما تبين أن الضحايا جميعهم كانوا من الرجال، تتراوح أعمارهم بين 20 و30 عاما، بمتوسط طول يتجاوز 170 سم، وأسنان بحالة صحية جيدة.
ولفتت التقارير إلى أنه لا تزال الأبحاث جارية، ولم يُحدَّد حتى الآن سوى هوية جندي واحد مؤكدة الانتماء إلى الجيش الروماني، في الوقت الذي يعوّل فيه علماء الآثار على تحليل الحمض النووي ودراسة نظائر السترونتيوم لتحديد أصول الرفات الأخرى ومعرفة الجهات التي قاتلوا إلى جانبها.