صياح الديوك
لكن القرار لم يمر مرور الكرام، إذ انفجر رواد مواقع التواصل الاجتماعي سخرية وتهكمًا، أحدهم وصف القرار بـ"الإنجاز العظيم".

آخرون ذهبوا أبعد، فكتب أحدهم: "أغرب قرار سمعته بحياتي"، بينما علقت أخرى بعفوية: "يقطع الهبل"، ولم تخلُ التعليقات من الإبداع، إذ اقترح أحدهم: "حطوا كاتم صوت للديك، عشنا وشفنا!"، فيما وصف آخر رئيس البلدية بـ"المنغولي"، متسائلًا عما سيحققه للبلدة بعد هذا القرار "الثوري".

بعض التعليقات أخذت منحى سياسيًا، رابطةً بين القرار والانقسامات اللبنانية المعتادة، ولم يكتفِ القرار باستهداف الديوك، بل شمل تعليمات مشددة لمربي الحيوانات الأليفة بالحفاظ على النظافة والهدوء، ومنع تجوال حيواناتهم دون إشراف، إلى جانب حظر الدراجات النارية المزعجة التي تضرب هدوء الأحياء.

البلدية أمهلت المخالفين عشرة أيام للامتثال، وإلا فإن العقوبات القانونية ستُفرض دون رحمة. وفي بلدة "بدنايل" الريفية، التابعة لقضاء الكورة في شمال لبنان، حيث تربية الديوك جزء من الحياة اليومية، أثار القرار دهشة عارمة. فكيف يُطلب من ديك ألا يصيح؟ تساءل الجميع، بينما يواصلون تبادل النكات والتعليقات المرحة على هذا القرار الذي سيبقى حديث الساعة!