بتونيا
وبحسب «rt» كان هذا يومها الكبير، يوم تُوّجت فيه بلقب "أقبح كلب في العالم" لعام 2025.
لكن خلف هذا المشهد المليء بالفكاهة، كانت هناك قصة أعمق؛ قصة عن النجاة، والفرصة الثانية، وعن الجمال الذي لا يُقاس بالعين.
فـ"بتونيا"، من فصيلة شيه تزو، لم تكن دائمًا محاطة بالحب، سنوات من الإهمال في مأوى للحيوانات تركت آثارها على جسدها، لكنها لم تطفئ روحها.
إلى أن جاءت عائلة قررت أن ترى ما وراء المظهر، فتبنتها، واعتنت بها، وأعادت لها الحياة.
المسابقة، التي صُممت أساسًا لتحدي معايير الجمال وتشجيع تبني الكلاب "المختلفة"، تحولت بالنسبة لـ"بتونيا" إلى منصة لتذكير الناس بأن الكائنات التي تبدو "أقل حظًا" تحمل في داخلها أحيانًا قصصًا أعظم.
وفي نهاية اليوم، خرجت "بتونيا" بجائزة مالية، وتغطية إعلامية واسعة، لكن مكسبها الأكبر كان أنها جعلت مئات القلوب تدرك أن القبح، أحيانًا، مجرد كلمة لا تصف الحقيقة.