شخص في مكتب الأحوال المدنية
تخيّل رجلاً قرر أن يعامل اسمه كما نعامل "الجوارب" في الغسالة: يغيّره كل سنة تماماً.
ووفقا لما ذكرته صحيفة ديلي ميل البريطانية يستيقظ الرجل في يناير فيقول لمكتب الأحوال المدنية: "مرحباً، اليوم أنا إيفان إيفانوفيتش إيفانوف"، وبعد 12 شهراً يعود: "آسف، غلطة مطبعية، أنا الآن فلاديمير فلاديميروفيتش فلاديميروف"، ثم في السنة التي تليها يرجع لاسمه الأصلي ويكرر اللعبة، كأنه يلعب "كرسي موسيقي" مع قاعدة بيانات الدولة، آملاً أن يضيع ديونه في الزحمة.
لماذا كل هذا؟ لأن كل تغيير اسم يُرسل تلقائياً إشعاراً لخدمة التنفيذ، فالرجل كان يغير الغلاف فقط، أما "الكتاب" من الداخل فظل هو هو، ورقم تعريفه الشخصي لم يتغير، وديونه طبعاً كانت تنتظره بصبر الملاك… أو الشياطين، حسب وجهة نظره.
وليست هذه الحالة الوحيدة التي تثير الدهشة والضحك في آن واحد:
هناك من "مات" على الورق ليتخلص من النفقة "لكنه نسي أن الموتى لا يذهبون للصيد كل أسبوع".
وهناك من زوّر اختبار الأبوة بالـDNA، فاكتُشف الأمر لأن النتيجة كانت تقول إن الطفل "ليس ابنه ولا ابن أي إنسان على وجه الأرض"
وأطرفها: مدين امتلك عدة شقق، لكنه ادعى أنه يعاني "رهاب الأماكن المفتوحة" حتى لا يدخل المأمورون منزله لحجز الأثاث مع أنه كان يخرج كل يوم ليتمشى في الحديقة ويلتقط صور سيلفي.
وقال مسؤول روسي "مهما غيّرت اسمك، أو ادّعيت الموت، أو اخترعت مرضا نفسيا جديدا النظام يعرفك أكثر مما تعرف نفسك، حقوق الطفل فوق كل الحيل، وكمبيوترنا أذكى من أي محتال يحاول يلعب Hide and Seek مع النفقة".