رامى مالك
يرى الكثيرون أن رامى مالك يقترب من الفوز بجائزة الأوسكار، وذلك بعد فوزه بجائزة أفضل ممثل فى "بافتا" و"SAG" و"جولدن جلوب"، ولكن البعض الآخر يرى أن فوز مالك بالأوسكار مهمة صعبة خصوصًا أنه ينافس "غول التمثيل" كريستيان بيل.
لكن موقع "goldderby" يرى أن رامى مالك فرصته أكبر للفوز بجائزة الأوسكار، وذلك لأسباب عدة..
رامى مالك يجسد شخصية حقيقة
يجسد رامى مالك فى فيلم "Bohemian Rhapsody" شخصية المغنى فريدى ميركورى، الذى يعد من أعظم صناع الموسيقى، وهذا يعطيه ميزة عن باقى منافسيه، لأن تاريخ الأوسكار يوضح أن الأكاديمية تهتم أكثر بالنجوم الذين جسدوا شخصيات حقيقية.
فذهبت الجائزة لهيلارى سوانك فى "Boys Don’t Cry"، وأدريان برودى فى "The Pianist"، ونيكول كيدمان فى "The Hours"، وتشارليز ثيرون فى "Monster"، وجيمى فوكس فى "Ray"، وفيليب سيمور هوفمان فى "Capote"، وريس ويذرسبون فى "Walk the Line"، وفورست ويتيكر فى "The Last King of Scotland"، وهيلين ميرين في"The Queen"، وماريون كوتيار فى فيلم"La Vie en Rose"، وشون بن فى"Milk"، وساندرا بولوك فى "The Blind Side".
فهل من الممكن أن يكون رامى مالك رجل الأوسكار هذا العام؟.. كان المغنى فريدى ميركورى واحدا من أكثر الفنانين الموسيقيين شهرة فى عصره، وهذا أضاف للفيلم قوة، كما أن مالك فى الفيلم قدم أداء مميزَا مع المكياج والملابس، لذا يعد الفيلم فرصة مثالية لحصول مالك على الأوسكار.

"Bohemian Rhapsody" من أفضل الأعمال خلال الـ5 سنوات الأخيرة
عندما تعطى الأكاديمية جائزة الأوسكار لأفضل ممثل، فأنه يجب أن يكون فى فيلم جيد، إذ أنها تهتم بجودة الأفلام وليس فقط بأداء الممثل.
فى هذا العام، يعتبر مالك فى "Bohemian Rhapsody" المرشح الأقوى، لأن الفيلم يعد من أهم الأعمال خلال الـ5 سنوات الأخيرة.

فاز بـ"بافتا" و"SAG" و"جولدن جلوب"
بعد فوز مالك بـ"بافتا" و"SAG" و"جولدن جلوب" فى عام واحد وعن نفس الدور، أصبح هو المرشح الأقوى للحصول على الأوسكار، خصوصًا أن جميعهم جوائز عالمية مهمة.
ويذكر أن مالك هو النجم العالمى الوحيد من أصول مصرية الذى حصل على تلك الجوائز فى عام واحد.

تصدر الفيلم شباك التذاكر
حقق "Bohemian Rhapsody" رقمًا قياسيا فى إيرادات شباك التذاكر، إذ وصلت إيراداته إلى أكثر من 800 مليون دولار عالميا.
ونجاح الفيلم بهذا الشكل يعطى فرصة أكبر لرامى مالك للفوز بالأوسكار.

مرشح لأول مرة
الترشيح للمرة الأولى قد يكون سبباً فى تتويجه، يبدو أن هذا الأمر غير منطقى، نظراً لما اعتدناه من ترشيح النجوم عام تلو الآخر حتى يفوزوا بالجائزة.
لكن مالك يبلغ من العمر 37 عامًا، عمل فى مجال الأفلام منذ 10 سنوات، لذلك فوزه بالأوسكار رغم أنه مرشح للمرة الأولى سيحدث صخبًا إعلاميًا، أحيانًا ما يحتاجه القائمون على الأوسكار.
