أنجلينا جولى
ظهرت، الناشطة والممثلة الأمريكية والتى تعمل مع وكالة الأمم المتحدة للاجئين منذ 18 عامًا، أمام مجلس وزراء الدفاع الدولى لحفظ السلام فى أمريكا للمرة الأولى يوم الجمعة الماضى.
وظهرت النجمة التى تبلغ من العمر 43 عامًا، بإطلالة أنيقة فكانت ترتدى معطف "ريان روش" ومجوهرات "كارتييه".
تم تعيين جولى مبعوثًا خاصًا للمفوض السامى للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فى عام 2012، ومنذ ذلك الحين سافرت حول العالم للدفاع عن اللاجئين والنساء والأطفال، على وجه الخصوص.
هذه المرة، ركزت النجمة الحاصلة على جائزة الأوسكار حديثها عن القتال من أجل القضاء على العنف الجنسى أثناء الحرب.
وقالت: "فى جميع أنحاء العالم، هناك أمثلة لا حصر لها من النساء اللواتى ينهضن، ويلهمننا جميعًا.. لكن أغلبية النساء والفتيات ما زلن ضحايا الحرب.. فالنساء هن ضحايا الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسى".
ودعت جولى المزيد من النساء إلى شغل مناصب قيادية فى بعثات حفظ السلام، كما دعت الدول فى جميع أنحاء البلاد بإشراك النساء فى المناصب العليا لصنع القرار.
وقالت: "إن حرمان النساء من التمثيل فى مفاوضات السلام أو فى الحكومات ليس هو الطريق إلى الاستقرار على المدى الطويل".