البث المباشر الراديو 9090
شميمة بيجوم
أكدت شميمة بيجوم، الفتاة البريطانية التى عرفت باسم "عروس داعش"، أنها تعرضت إلى "غسيل دماغ" من أجل الانضمام إلى تنظيم "داعش".

قالت بيجوم: "جئت إلى سوريا مصدقة ما قيل لى. لم يكن لدى ما يكفى من الحقائق. لقد تم غسل دماغى".

وأكدت بيجوم، وفقا لصحيفة "التايمز" البريطانية، أن العديد من أقوالها السابقة الداعمة لتنظيم "داعش"، كانت نتيجة الخوف، إذ قالت: "كنت خائفة على حياتى وحياة طفلى فى المخيم، كنت أخشى الكثير من المخاطر فى حال عدم دعم داعش. تعرضت لتهديد بحرق خيمتى. كنت أعرف أن الجميع كانوا يراقب حالتى".

وعن أسباب تراجعها عن دعم داعش، قالت: "بعد أن أنجبت ورأيت ابنى فى يدى وأدركت المسؤولية التى كانت لدى تجاهه أصبحت أكثر قناعة بحريتى الاجتماعية الجديدة التى اكتشفتها مقارنة مع معيشتى فى صفوف داعش".

كانت بيجوم فى عمر 15 عامًا عندما سافرت إلى سوريا مع صديقتين عام 2015، للزواج بمقاتلين من "داعش"، فى الوقت الذى جذب برنامج التنظيم للتجنيد عبر الإنترنت العديد من الشباب.

وظهرت السيدة البريطانية، مؤخرًا، تزامنًا مع قرب هزيمة "داعش" فى سوريا، بمخيم لاجئين، مطالبة بالعودة إلى بلادها، إلا أن الحكومة البريطانية أعلنت سحب الجنسية منها، وأرسلت خطابا لإخطار أسرة الفتاة بهذا القرار.

صحيفة
تابعوا مبتدا على جوجل نيوز