البث المباشر الراديو 9090
هجمات سريلانكا
فى شوارع كولومبو، عاصمة سريلانكا، ترددت الدعوة للصلاة، ووجدت جماهير المسلمين الذين قدموا إلى المسجد فى العاصمة مساجدهم محاطة بجنود مسلحين ببنادق هجومية، فى أعقاب الانفجار الأمنى الذى وقع ​​فى الدولة الجزرية الأسبوع الماضى.

تتزايد المخاوف من العنف بين السريلانكيين وبدأت المجتمعات الإسلامية فى الفرار من ديارها، فقد أدت الصدمة الأمنية إلى قطع السلام النسبى الذى ساد الدولة خلال العقد الماضى، وإلى نشر الآلاف من الجنود المسلحين بالمساجد، والاعتقالات وغيرها من الإجراءات الأمنية بين المجتمعات الإسلامية.

وفى أعقاب الصدمة الأمنية فى بلد تمتعت بعقد من السلام النسبى، تم نشر حوالى 10000 جندى فى جميع أنحاء سريلانكا لإجراء عمليات البحث وتوفير الأمن للمراكز الدينية، ومن بين أمور أخرى، تُجرى الدوريات والاعتقالات الأمنية بين الجالية المسلمة.

هجمات سريلانكا

موقع "واللا" الإسرائيلى يشير إلى أن مسجد جمعة كولوبيتيا، الواقع فى الشوارع الجانبية لكولومبو، يحث جميع المؤمنين من جميع الأديان على البقاء فى منازلهم والتركيز على إعادة السلام إلى سريلانكا.

"ليس كل المسلمين إرهابيين" هكذا قال البائع المتجول البالغ من العمر 28 عاماً، رايس رولاش مضيفا "إنه وضع محزن للغاية"، بينما كان الجنود مع كلابهم يضايقون المصلين الذين يصلون إلى المسجد أو يعترضون طريقهم عبر الأزقة "نحن نعمل مع المسيحيين والبوذيين والهندوس، إنه تهديد لنا جميعًا بسبب ما اختاره حفنة من الناس للقيام بهذا البلد الجميل".

ويأمل معظم السريلانكيين أن سلسلة الانفجارات لن تفتح الجراح القديمة فى المجتمع، إذ قال عبده محمد، وهو مهندس يبلغ من العمر 43 عاماً: "كل يوم منذ هذه المجزرة، أنا وعائلتى والجميع نصلى إلى الله، أرجوكم أحضروا السلام".

يذكر أن الهجوم الذى ضرب سريلانكا جاء فى أعقاب سلسلة من التفجيرات الانتحارية المنسقة فى الفنادق والكنائس فى اليوم الأول من عيد الفصح، والتى قتل خلالها 253 شخصًا، وحطمت هجمات الأحد الهدوء النسبى الذى ساد فى سريلانكا البوذية منذ الحرب الأهلية التى وقعت قبل عقد من الزمن.

ويشمل مواطنو سريلانكا البالغ عددهم 22 مليون نسمة من الأقليات المسيحية والإسلامية والهندوسية، وعاش المسلمون والمسيحيون بسلام جنبًا إلى جنب، محصنين من التوتر الشديد بين الجماعات الدينية فى أجزاء كثيرة من العالم.

سريلانكا
تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً