رئيس وزراء قطر فى قمة مكة
وأشار التقرير إلى ادعاءات قطر، التى مثلها رئيس وزرائها فى المملكة العربية السعودية، يوم الأحد، حيث ادعت قطر أنه "لم يتم التشاور معها" حول إصدار مجلس التعاون الخليجى وجامعة الدول العربية بشأن إيران، والتى تتعارض أحكامها مع "الدوحة "التى تبعا لذلك" تصدر التحفظات.
وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى تغريدة لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير، اليوم الإثنين، والتى قال فيها إن "الدول تعلن خلال مؤتمرات القمة عن مواقفها وتحفظاتها وفقًا للعرف، وليس بعد الاجتماعات..".
وأضافت "لو فيجارو" أن وزير الخارجية الإماراتى أنور قرقاش، وصف الدوحة بأنها "ضعيفة" فى مواجهة "الضغوط" التى لم يكشف عنها.
وقال قرقاش: "يبدو لى أن الحضور والإتفاق فى الإجتماعات ومن ثم التراجع عن ما تم الإتفاق عليه يعود إما إلى الضغوط على الضعاف فاقدى السيادة أو النوايا غير الصافية أو غياب المصداقية، وقد تكون العوامل هذه مجتمعة".
ونوهت الصحيفة الفرنسية إلى ما حصلت عليه المملكة العربية السعودية من دعم جماعى فى مواجهة إيران خلال قمم مكة، بعد أن حذر الملك سلمان من أن الهجمات "الإرهابية" فى منطقة الخليج قد تعرض إمدادات النفط العالمية للخطر.
وأرجعت الصحيفة الموقف القطرى إلى المقاطعة العربية ضد قطر والمستمرة منذ يونيو 2017 ، حيث أعلنت دول المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر مقاطعة قطر، لدعمها الإرهاب والمتطرفين، علاوة على تقارب الدوحة مع إيران، وهو ما كانت تنفيه قطر.