زيارة نتنياهو إلى كييف
وخلال الزيارة يشارك نتنياهو فى نصب تذكارى، لذكرى مذبحة "بابى يار" للذين سقطوا على يد النازيين فى خلال الحرب العالمية الثانية، وهى أول زيارة له لأوكرانيا منذ انتخاب رئيسها اليهودى، فلاديمير زيلنسكى، قبل ستة أشهر، وكانت آخر زيارة قام بها رئيس وزراء إسرائيلى لأوكرانيا قبل عشرين عاما، وتحديدا عام 1999.
وتزعم بعض المصادر السياسية أن رحلة نتنياهو -التى تأتى قبل شهر من الانتخابات الإسرائيلية- هى جزء من جهود رئيس الوزراء لحشد الدعم من الناخبين الناطقين بالروسية، والذين يميل الكثير منهم إلى دعم أفيجدور ليبرمان زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، بينما نفت مصادر قريبة من رئيس الوزراء هذا الادعاء، حسبما نشرت "هآرتس" الإسرائيلية.

وتقول هيئة البث والإذاعة فى إسرائيل، من المتوقع أن يجتمع نتنياهو مع زيلنسكى لتوقيع عدة اتفاقات، تشمل مجالات الزراعة والسياحة ورواتب التقاعد والتعليم، ومن بين الاتفاقيات السماح للأطفال اليهود فى أوكرانيا بالدراسة فى رياض الأطفال والمدارس الخاصة بهم فى جميع أنحاء البلاد.
ومن المرجح أيضا أن يطلب نتنياهو من الرئيس الاوكرانى، نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، بينما تتوقع أوساط سياسة إسرائيلية أن هذا الطلب سيلقى رفضا أوكرانيا، لأن الاتحاد الأوروبى لا يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فى حين تسعى أوكرانيا الى الانضمام الى عضوية الاتحاد الأوروبى.

ومن المقرر أن يصدر الرئيس زيلينسكى بيانًا خلال الزيارة حول حل مسألة حقوق التقاعد للمهاجرين الأوكرانيين فى إسرائيل، علاوة على ذلك، فقد ذكرت وسائل الإعلام الأوكرانية مؤخرًا أنه قد يُطلب من إسرائيل خلال زيارة نتنياهو المساعدة فى تخفيف التوترات بين موسكو وكييف.