المتحف المصرى الكبير
وتحت عنوان "كل ما نعرفه عن المتحف المصرى الكبير"، أشادت مجلة "Conde Nast Traveller" السياحية الأمريكية، بذلك الصرح العملاق الذى تتجاوز تكلفته المليار دولار، والذى يتيح للزائرين فرصة الاستمتاع بمصر القديمة عبر مبنى حديث شديد الأناقة.
قالت المجلة، إن المتحف المصرى سيكون أكبر متحف أثرى فى العالم، مضيفة أن الزائر سوف يلاحظ قفزة واضحة من القرن التاسع عشر إلى القرن العشرين حيث يمثل المتحف المصرى الكبير مستودعا للكنوز، كما أن موقع المتحف الجديد خارج القاهرة وفى منطقة الجيزة بالقرب من الأهرامات يضفى أجواء أجمل على الزيارة.
كما لفتت المجلة إلى وجود متحف منفصل للأطفال داخل المتحف والذى سيستخدم حيل بصرية على أحدث طراز لشرح عالم مصر القديم للأطفال.
ومن المقرر أن يعرض المتحف المصرى الكبير أكثر من 5500 قطعة تم اكتشافها فى مقبرة الفرعون من قبل عالم الآثار البريطانى هوارد كارتر، فى عام 1922.
ومن هذه المقتنيات مسند أقدام خشبى منحوت ليشبه رجلين مستلقين، فى إشارة إلى أن توت عنخ أمون قادر على وضع قدميه على أعدائه فى الآخرة، ومروحة من الخشب الأبانوس مزينة بشكل ثعبان كوبرا.
وسيتم عرض جميع هذه الآثار فى مساحة واحدة مقسمة إلى صالات عرض، ستسمح للزائر بالحصول على صورة كاملة للحياة والمعاناة والدراما خلال فترة توت عنخ آمون.
جدير بالذكر أن هذه الإشادة بالسياحة المصرية ليست الأولى من نوعها، حيث نشرت المجلة أيضا مقالا إيجابيا تحت عنوان "أفضل المقاصد السياحية لعام 2019"، واختارت المجلة مصر لتحتل المركز الثانى ضمن أفضل المقاصد لقضاء الإجازات لهذا العام.