البث المباشر الراديو 9090
أردوغان
وجهت صحيفة "نيويورك بوست" رسالة توبيخ عنيفة للرئيس التركى رجب طيب أردوغان، والاتحاد الأوروبى على حد سواء، بسب استخدامه لورقة اللاجئين فى ابتزاز الأوروبيين، وسماح زعماء أوروبا له بهذا الابتزاز الرخيص.

وقالت هيئة تحرير الصحيفة: «عار على الطاغية التركى رجب طيب أردوغان، استخدام اللاجئين مرة أخرى كتهديد ضد أوروبا، وعار على زعماء أوروبا تركهم لهذه السلطة بين يديه».

رسالة نيويورك بوست لأردوغان

وأشارت الصحيفة فى رسالتها إلى ما أطلقه الرئيس التركى من تصريحات مشينة فى خطاب ألقاه يوم الأربعاء لحزبه الحاكم، حيث هدد أردوغان الاتحاد الأوروبى بأنهم إذا أطلقوا على عدوانه على شمال سوريا «احتلال»، فإنه بإمكانه فقط أن "يفتح البوابات، لإرسال 3.6 مليون لاجئ سورى إلى أوروبا".

وأوضحت "نيويورك بوست" أنه ليس تهديدًا خاطئًا، فقد سبق وفتح أردوغان البوابة من قبل - مما أثار أزمة المهاجرين التى أدت إلى اضطرابات اجتماعية وسياسية فى جميع أنحاء أوروبا، إلا أن حكومات الاتحاد الأوروبى لجأت للخيار الأسهل، وبدلاً من فرض الحدود، قاموا برشوة تركيا بصورة مستمرة لإغلاق الحدود، لتستمر تهديدات أردوغان وورقة اللاجئين سلاحًا يلعب به لابتزازاهم باستمرار.

ونددت هيئة التحرير الصحفية لـ"نيويورك بوست" بوصف أنقرة لعدوانها على شمال سوريا والأكراد، والذى أطلقت عليه كذبًا وتضليلاً "عملية نبع السلام"، لتصف بهذا المسمى الرقيق قصفها المدفعى على المدنيين فى البلدات والقرى السورية بطول الحدود.

ووأضافت الصحيفة فى رسالتها المفتوحة: "يبدو أن الاتحاد الأوروبى يستسلم لطلب المحتل التركى، إذ أخرج الاتحاد بيانه بشأن العملية، واكتفى فيه بدعوة تركيا إلى (وقف العمل العسكرى الأحادى).. هكذا ببساطة".

وأكدت الصحيفة فى ختامك رسالتها على أنه «لو كان لدى الاتحاد الأوروبى بعض الالتزام بالإنسانية، لأخضعوا أردوغان للرقابة والعقوبات الفورية، طالما أن تركيا تقوم بمثل هذه الأعمال القذرة المتمثلة فى التهديد بفتح الحدود من أجلهم».

رسالة نيويورك بوست لأردوغان
تابعوا مبتدا على جوجل نيوز