هطول أمطار - صورة أرشيفية
وشهد العالم حرارة غير مسبوقة نتيجة ارتفاع درجة حرارة الأرض 1.2 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية.
تلك التغييرات أصابت أوروبا ذات الطقس البارد بموجة حارة هذا العام تسببت فى ارتفاع قياسى لدرجات الحرارة أدت إلى وفاة العديد من الأشخاص، وفى الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا تسببت حرارة الطقس إلى اشتعال الغابات.
أما عن مصر، فقد أدت التغيرات المناخية إلى زيادة درجة الحرارة عن معدلاتها الطبيعية، وزيادة معدلات العواصف الترابية، والسيول، وتناقص هطول الأمطار.
وتسير الدولة المصرية وفق استراتيجية دولة للحد من التأثيرات المناخية، حيث وقعت على اتفاقية "باريس للمناخ" ضمن 194 دولة أخرى وقعت على الاتفاق، والتى كانت أهم بنودها تعهد المجتمع الدولى بحصر ارتفاع درجة حرارة الأرض وإبقائها دون درجتين مئويتين، بالقياس على عصر ما قبل الثورة الصناعية، وبمتابعة الجهود لوقف ارتفاع الحرارة عند 1.5 درجة مئوية.
كان محمود شاهين، مدير مركز التحاليل والتنبؤات بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أعلن أن فصل الشتاء لم يبدأ بعد، مؤكدًا أن كل ما يحدث الآن من حالة عدم الاستقرار فى الطقس ما هى إلا تقلبات جوية من سمات فصل الخريف.
وأكد مدير مركز التحاليل والتنبؤات بالهيئة العامة للأرصاد الجوية أن فصل الشتاء لم يبدأ بعد، وأن الشتاء سيبدأ فى 21 ديسمبر، أى بعد 38 يوما.