فيروس كورونا
وتعتبر الصين هى أكثر المتضررين حتى الآن من فيروس كورونا الذى ضرب مدينة كاملة، ما جعل الحكومة الصينية تعزز من إجراءتها لمواجهة هذا الفيروس الخبيث.
وأعد موقع سكاى نيوز تقريرا عن ما سيفعله الفيروس من خسائر اقتصادية ربما تتكبدها الصين إذا استمر هذا الوضع على ما هو عليه الآن.
وقال موقع "سكاى نيوز عربية"، إن الرئيس الصينى أعلن حالة الطوارئ فى البلاد لمواجهة هذا الفيروس الذى بدأ فى الانتشار، إذ سيكون له تأثير اقتصادى كبير سواء على المستوى القريب أو البعيد.
وعد موقع "سكاى نيوز" آثار فيروس كورونا السلبية من الناحية الاقتصادية على المدى القريب، إذ توقفت جميع الرحلات الجوية من وإلى مدينة "ووهان" منشأ الفيروس، وهذا ما يعنى أن هناك خسائر مالية تتكبدها الدولة الصينية جراء هذا الأمر، وكذلك بالنسبة لوسائل المواصلات الأخرى.
أيضا الأمر لا يقتصر على وسائل المواصلات كالطيران وغيره، بل امتد التأثير الاقتصادى السلبى على وسائل الترفيه والمتنزهات، إذ يخاف الصينيون فى هذه المدينة الآن من الخروج إلى المتنزهات خوفا من عدوى الفيروس الذى لا يفرق بين كبير أو صغير، وخاصة أن تفشى المرض يتزامن مع احتفالات الصينين بالسنة القمرية الجديدة، وهو الموسم الذى ينشط فيه السياحة داخليا وخارجيا، ولكن أتت الرياح بما لا تشتهى السفن.
وفرضت الصين قيود سفر على 35 مليون صينى، ونسبة من هؤلاء كانت بصدد الاحتفال بالسنة القمرية خارج الصين، وتقييد سفرهم حرم دولا وشركات طيران من نفقات هؤلاء، وذلك بحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز".
وبالنسبة للبورصة العالمية، فقد تراجعت الأسهم فى الأسواق الآسيوية متأثرة بالتراجع الكبير الذى طرأ على بورصة بكين، وسجل على سبيل المثل مؤشكر نيكى اليابانى اليوم أكبر خسارة يومية على مدى 5 أشهر، مع تعرض الأسهم الشركات المرتبطة بالسياحة للضغوط، وفق "رويترز".
الأمر بالنسبة لفيروس وكورونا وآثاره السلبية امتد أيضا لقيام السلطات الصينية بإغلاق بعض المصانع والشركات ومصانع فى البلاد تملكها دول أجنبية، ما يعنى أن هناك خسائر فادحة تتكبدها الصين كل يوم حتى يزول هذا الفيروس، وهذا يعنى توقف عجلة الإنتاج فى البلاد ما يلقى بظلاله على الصادرات الصينية التى تصدر إلى عدد من الدول الأخرى.