صفقة القرن
صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، قالت إن ترامب يرغب فى تفعيل خطة القرن كوسيلة لإنقاذ نتنياهو من موقفه السياسى الداخلى المتأزم وصراعه من أجل البقاء.
ونقلت الصحيفة عن الدبلوماسى الأمريكى مارتن إنديك، قوله إن "صفقة القرن تعد بمثابة مسرحية هزلية"، مضيفا "أن ترامب يفعل ذلك فى خضم انتخابات إسرائيلية وبدون مشاركة فلسطينية، فإن هذا يظهر أنها ليست خطة سلام بالمرة".
واستطرد: "إنها مسرحية هزلية من البداية إلى النهاية".
ووفقا للصحيفة، يرى العديد من خبراء شؤون الشرق الأوسط، أن الخطة تستهدف إنعاش حظوظ نتنياهو الذى يعانى للاستمرار فى السلطة إثر تورطه فى وقائع فساد.
وتقول التسريبات أن صفقة القرن تتضمن بقاء القدس مدينة موحدة تحت السيادة الإسرائيلية، مع تشكيل إدارة مشتركة للمسجد الأقصى وباقى المدن المقدسة، على أن تضم من 30 – 40 % من المنطقة "ج" بالضفة الغربية، وستقام الدولة الفلسطينية على 70 % من أراضى الضفة الغربية، وتكون عاصمتها بدة "شعفاط"، بدلا من القدس الشرقية، على أن تكون هذه الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح، ومنزوعة السيادة وبلا أى صلاحية لعقد اتفاقيات مع دول أجنبية، وبسط السلطة الفلسطينية سيطرتها على قطاع غزة، ونزع سلاح حركتى حماس والجهاد، وبناء ممر آمن بين القطاع والضفة.
يذكر أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، كان قد أكد أن خطة البيت الأبيض للسلام فى الشرق الأوسط خطة عظيمة، موضحاً أن رد فعل الفلسطينيين على الخطة قد يكون سلبيا فى البداية.