اختبارات كورونا فى الفلبين
ووفقا لتقرير أوردته صحيفة "الجارديان" البريطانية، فإن الحالة الأولى لفيروس كورونا الجديد فى الفلبين كانت لسائحة صينية من ووهان، وكانت مسافرة مع رجل توفى لاحقا بسبب الفيروس، إلا الاختبارات الأخيرة تؤكد أنه لم تعد تظهر عليها أعراض المرض، وقد يتم خروجها من الحجر الصحى قريبًا.
وأشار تقرير الجارديان إلى التحليل الذى أجرته المرأة المشار إليها، أظهر آخر اختبار أجرته المرأة يوم 6 فبراير، أنها كانت سلبية بالنسبة للفيروس. ووفقًا لوزارة الصحة، يلزم إجراء اختبارين سلبيين متتاليين قبل مغادرة المريض.
ويقول الدكتور إدسل سالفانا، مدير معهد البيولوجيا الجزيئية بجامعة الفلبين: "هذا يدل على أن فيروس كورونا الجديد ليس قاتلاً بشكل دائم، وأن الشفاء احتمال أقرب من الموت بسبب المرض".
ونشط سالفانا على مواقع التواصل الاجتماعى فى إطار جهود مكافحة المعلومات الخاطئة حول تفشى كورونا، مطالبا متابعيه بعدم الذعر، وعدم مشاركة الأخبار المزيفة.
وتتعامل حكومة الفلبين حاليا مع المخاوف العامة بشأن عودة 30 فلبينيا، بمن فيهم طفل رضيع، من مقاطعة هوبى الصينية، التى تعد بؤرة انتشار فيروس كورونا المتحور، وجميعهم وصلوا على متن طائرة مستأجرة، اليوم الأحد، وتم نقلهم إلى منشآة معزولة بالقرب من مانيلا لبدء الحجر الصحى لمدة 14 يوما.