البث المباشر الراديو 9090
بيت بوتيجيج
"ميولى الجنسية لن تضر بفرصى الانتخابية".. بهذه الكلمات تحدث بيت بوتيجيج، أحد المرشحين الديمقراطيين فى انتخابات الرئاسة الأمريكية، مشيرا إلى الانتقادات التى يتلقاها من مناصرى الرئيس دونالد ترامب، بشأن الانتخابات المقبلة.

تصريحات المرشح الديمقراطى جاءت بعد أن قال المذيع راش ليمبو، على الإذاعة الأسبوع الماضى، إن ترامب سيستمتع بمنافسة "مرشح قبل زوجه على المسرح".

فيما رد بوتيجيدج، قائلا :"أنا فى علاقة زوجية تتميز بالإخلاص والحب، وأنا فخور بزواجى وبزوجى، ولن استمع إلى دروس عن القيم الأسرية من أمثال راش ليمبو أو أى شخص يدعم دونالد ترامب بوصفه الرئيس الأخلاقى والسياسى للولايات المتحدة".

وفى هذا الشأن، قالت شبكة "فوس أوف أمريكا" إن بوتيجيج، يعد أول مرشح رئاسى أمريكى مثلى الجنس يدير حملة ضخمة للحزب الديمقراطى.

شبكة


وفى حين أن توجه بوتيجيج الجنسى لم يكن واضحا كقضية هامة فى السباق الديمقراطى، إلا أن الكثيرين يعتقدون أنها ستكون نقطة خلاف، فى حال فاز بترشيح الحزب الديمقراطى، بحسب الشبكة الأمريكية.

وأشارت الإذاعة إلى أن بوتيجيج، رئيس بلدية ساوث بيند بولاية إنديانا، لا يعلن ولا يخفى ميوله الجنسية، معتبرة أن القبول المبكر لترشح بوتيجيج هو أحدث علامة على زيادة القبول للتوجهات الجنسية المتنوعة فى الولايات المتحدة.

من جانبه، قلل مايكل فونتروى، أستاذ العلوم السياسية فى جامعة هوارد فى واشنطن، من أهمية الميول الجنسية لبوتيجيج كعنصر يعوق تأهله للفوز، قائلا:" معظم الناخبين لا يعتبرونها أولوية قصوى"، كما يفعلون مع القضايا الأكثر أهمية، مثل الرعاية الصحية والوظائف.

جدير بالذكر أن هناك نحو 10 ديمقراطيين، كانوا قد أعلنوا ترشحهم للانتخابات الرئاسية الأمريكية التى ستجرى فى 2020، ويعد أبرزهم السيناتور الأمريكى، بيرنى ساندرز، إضافة إلى نائب الرئيس الأمريكى السابق جو بايدن.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز