الفيل كافان
وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية، إن منظمات حقوق الحيوان المحلية والدولية أطلقت حملات قبل سنوات من أجل إعادة الفيل إلى المناطق البرية، بعدما لاحظ بعض زوار الحديقة احتجازه فى ظروف صعبة، كما يتعرض للضرب والمعاملة السيئة.
وجمعت عريضة إلكترونية توقيعات أكثر من 280 ألف شخص، فضلا عن احتجاجات نظمت خارج أسوار الحديقة من أجل الإفراج عن الفيل، بحسب صحيفة "ديلى ميل" البريطانية.
ووصل الفيل منتصف الثمانينيات إلى باكستان، وكان عمره عاما واحدا، كهدية من الحكومة السيرلانكية إلى الزعيم الباكستانى الراحل، ضياء الحق.
وفى عام 2002، فرض حراس حديقة الحيوانات قيودا على الفيل الضخم، بعدما أبدوا قلقه من ميوله العنيفة.
وتزايدت معاناة الفيل عام 2012، بعدما مات رفيقه فى الحظيرة، الفيل ساهلى، ولم تجلب إدارة الحديقة له أى رفيق بعد ذلك، رغم أن الفيلة من الحيوانات التى تحتاج رفقة ولا تعرف العيش بمفردها.
ولاحقا، أصيب كافان باضطراب نفسى.
ويقول ناشطون فى مجال حقوق الحيوان إن حراس الحديقة قيدوا أرجل الفيل وضربوه وحصروه فى حظيرة صغيرة للغاية، حتى أن أحد الحراس قال إنه لم ير الحيوان المسن سعيدا.
وأشارت إلى أن المحكمة العليا فى إسلام آباد قضت بتحرير كافان، وأمرت مسؤولى الحياة البرية بالتشارو مع سريلانكا من أجل العثور على ملاذ مناسب له خلال 30 يوما.
وينتمى كافان إلى فئة الفيلة الآسيوية وموطنها سيرلانكا.
وانتقدت المحكمة إدارة حديقة الحيوانات فى إسلام إباد، وقالت إنها فشلت فى تلبية احتياجات حيوانات عديدة، ومنها كافان، وأمرت أيضا بنقل العشرات من الحيوانات، بمن فيها دببة وأسود وطيور بصورة مؤقتة حتى يتم تحسين ظروف الحديقة.
وجذبت الحملة اهتماما عالميا ولفتت أنظار مشاهير إليها، ومن بين هؤلاء، المغنية الأميركية من أصل أرمنى شير.
وبعد سماع خبر الإفراج عنه، قالت شير فى تغريدة عبر تويتر: "إنها واحدة من أعظم لحظات حياتى".