البث المباشر الراديو 9090
مارك زوكربرج
أعلنت شركة فيسبوك، اليوم الإثنين، أنها تعمل على تحديث سياستها ضد خطاب الكراهية لحظر أى محتوىً يُنكر أو يشوه المحرقة النازية، الهولوكوست


وتأتى  خطوة فيسبوك بعد عامين من تصريح الرئيس التنفيذى للشركة مارك زوكربرج، فى 2018 أثناء حديث مع موقع "ريكود" الإلكترونى المتخصص فى التكنولوجيا، عندما قال إنه يجد أن إنكار الهولوكوست مسىء للغاية، لكنه لا يعتقد أن على فيسبوك حذف مثل هذا المحتوى.

وقال زوكربرج، وهو يهودى، فى منشور على فيسبوك اليوم: "بذلت جهودًا مضنية من أجل التوفيق بين تأييد حرية التعبير والضرر الناجم عن التقليل من هول الهولوكوست أو إنكارها".

وأضاف: "تطور تفكيرى عندما رأيت بيانات تظهر زيادة فى العنف بسبب معاداة السامية. كما تطورت سياساتنا الأوسع ضد خطاب الكراهية".

وقالت فيسبوك إنها ستوجه بدايةً من أواخر هذا العام، من يبحث عن المصطلحات المرتبطة بالهولوكوست أو إنكارها، إلى معلومات موثوقة بعيدًا عن فيسبوك، وهو القرار الذى أشاد به المؤتمر اليهودى العالمى واللجنة اليهودية الأمريكية.

وقال المؤتمر فى بيان: "دعا المؤتمر اليهودى العالمى فيس بوك على مدى سنوات إلى إزالة محتوى إنكار الهولوكوست من منصته".

ونظمت جماعات الحقوق المدنية هذا الصيف حملة مقاطعة واسعة النطاق للإعلانات على فيس بوك في محاولة للضغط على شركات مواقع التواصل الاجتماعي لاتخاذ إجراءات مناهضة لخطاب الكراهية على منصاتها.

وقالت فيسبوك فى منشور على مدونة لها اليوم، إنها استشهدت باستطلاع حديث وجد أن ما يقرب من ربع البالغين فى الولايات المتحدة الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و39 عامًا، قالوا إنهم يعتقدون أن الهولوكوست، أسطورة جرى تضخيمها، أو أنهم ليسوا متأكدين من وقوعها.

وأضافت "لا يمكن تنفيذ هذه السياسات بين عشية وضحاها"، وأن "هناك مجموعة من المحتويات التي يمكن أن تنتهك هذه السياسات، وسيستغرق الأمر بعض الوقت لتدريب المراجعين والأنظمة على التنفيذ".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز