جمال عيد
أكدنا ولا زلنا نؤكد أنه الساعى وراء خراب الأوطان، وعراب الفوضى المزمع، يتلفظ ويتقول دائما بأقاويل لا تمس الواقع أو الحقيقة، يردد كلمات عن الحبس الاحتياطى دون سند، فقط يروج ويدعو لهذا وفقا لمصالح فى ذهنه.
ادعاءاته الباطلة، وهواجسه التى من وحى أفكار مريضة، جعلت رواد السوشيال ميديا يشنون هجوما عنيفا ضده على مواقع التواصل الاجتماعى، فهناك من قال: "ترديدك لعبارات عن السجون ومصطلحات لا يعلم عنها أحد شيئا ولا توجد فى القانون، يؤكد أن الحقد يعمى نظرك وقلبك عن رؤية كل التطور الذى يتم ويجرى فى البلد، لكنها المصلحة تحكم!، فمصلحتك فى نشر الخراب فى البلاد".
بينما قال آخر: "أنت وأمثالك من الكذابين المتآمرين بين أيادى الإخوان الذين يحركونهم كقطع الشطرنج"، ووجه آخر رسالة لعيد قائلاً: "افتضح أمرك وأصبحتم لا تسمعون إلا أنفسكم ولا يتلفت إليكم أى مواطن بعد أن انكشفت مؤامراتكم الدنيئة ضد البلد بمساعدة عملاء الإخوان وأجهزة أخرى متآمرة على الدولة".
بينما قال أحد رواد السوشيال ميديا معلقا عن تويتة كتبها عن ابنته، قائلا: "حتى ابنتك جعلتها تتاجر فى أفكارك السوداوية، ودفعتها لرسم صورة لك وأنت داهن وجهك بالبويه حينما خرجت واتهمت أشخاص أنهم من افتعلوا بك ذلك، فبدلا أن تخرج وتدعم فكرة أن ابنتك لينا شاركت بالصورة فى معرض بأمريكا، خذ من الوطنيين والمحبين للبلد قدوة، وقم بتربيتها على حب الوطن وليس على الخيانة وكراهية الوطن".