كلابشات
وكان قسم شرطة السلام، تلقى إخطارًا من مستشفى السلام التخصصى بوصول جثمان المقاول المجنى عليه، وكذلك وصول والده مصابًا بجرح.
وانتقل فريق من المباحث إلى المستشفى، وبسؤال الشهود شهدوا بأنه على إثر ضبط أحد أصهار المتهم "شندى"، قبل الواقعة بأيام، لاتهامه بالاتجار فى المواد المخدرة، جاء المتهم أسفل مسكن المجنى عليهما، وصاح بسباب لسائر العائلة متوعدًا إياهم بالتعدى عليهم، وباستطلاع الأب وشقيق المتوفى الأمرَ تعدى المتهم على الأب بسلاح أبيض قاصدًا قتله، فأحدث إصابته، وتمكن الأهالى من إبعاده عنه، ثم لما جاء المجنى عليه المتوفى لنجدة والده باغته المتهم بعدة طعنات من الخلف قاصدًا قتله فسقط مغشيًا عليه.
وهدد المتهم جمع الأهالى، بقتل كل من يرشد عنه أو يبلغ عن الأمر أو يُصور الحادث، مقررًا بأخذه ثأر آخر ردد اسمه آنذاك. تلقت النيابة العامة تحريات المباحث، والتى أكدت ارتكابَ المتهم الواقعة، إثر ضبط أحد أصهاره لاتهامه بالاتجار فى المواد المخدرة، ظنًّا بتسبب المجنى عليهما فى ضبطه بإبلاغهما عنه، فعقد عزمه على قتلهما، وأعدَّ لذلك سلاحًا أبيض "سكينا"، وتوجه إلى مسكنهما، ونادى عليهما بالسباب والوعيد، ثم جرت الواقعة على نحو ما شهد به الشهود، فقتل المتهم المجنى عليه وشرع فى قتل والده.
واستجوبت النيابة العامة، المتهم، فأنكر قصده قتل المجنى عليه، وأقر بإحداثه إصابته التى أودت بحياته لشجار نشب بينهما ادعى أن سببه تعدى المجنى عليه على زوجته بالقول، فانتقم منه لذلك.