البث المباشر الراديو 9090
ريماس
كان يوم الثلاثاء الماضى يوما حزينًا على أبناء محافظة الدقهلية عامةً، وأهالى مدينة دكرنس خاصة، بسبب مقتل طفلة بريئة فى بداية عمرها على يد ذئب بشرى بعد محاولة اغتصابها إرضاء لشهوته الحيوانية.

لم تكن تعلم الطفلة البريئة "ريماس" أن هذا اليوم سيكون هو اليوم الأخير لها، حيث خرجت فى الصباح لكى تحضر خبزا من أجل عائلتها، وسارت فى الشارع وسط الاحتفال بقرب قدوم شهر رمضان المبارك، ولكن كان للذئب البشرى رأى آخر فحاول اغتصابها وعقب فشله بسبب صراخها سدد لها طعنات قاتلة وألقى بجسدها الطاهر على درجات سلم بمدخل عقار.

تفاصيل تلك الواقعة بدأت رسميا بتلقى اللواء رأفت عبدالباعث، مدير أمن الدقهلية، إخطارًا من مدير مباحث الدقهلية، بورود بلاغ لمأمور مركز شرطة دكرنس، يُفيد بالعثور على جثة طفلة، فى إحدى العمارات خلف منطفة الإسعاف بدكرنس، وتجمع الأهالى حول المنزل الذى عثروا فيه على الطفلة فى محاولة للفتك بالمتهم بقتلها.

انتقل رجال المباحث الجنائية على الفور لموقع الجريمة استمعوا لأقوال جدها لأمها، الذى أكد أنها خرجت لشراء خبز كعادتها، مرت الدقائق والساعات ولم تعد، أبلغ أمها للبحث عنها، لكن لم يعثروا عليها، وأثناء البحث التقوا بفتاة من الجيران، أخبرتهم برؤية ريماس تسير ممسكة بيد رجل ودخلا إحدى العقارات.

سارع الجد والجيران، إلى مسكن المتهم، رن جرس الباب، ففتح لهم مرتديا ثوب العفة والطهارة، سألوه أين ريماس هل كانت معك، ليجيبهم أنه لا يعرفها، ولكن أثناء محاولتهم المغادرة شاهدوا دماء تعقبوها فوجدوا جثمانها ملقى بدرج العقار، تعالت الصرخات وأمسكا بالجانى وأبلغا الشرطة بعد أن تجمع الجيران والاهالى فى محاولة للفتك به.

تفاصيل الواقعة كما كشفتها النيابة العامة فى بيان رسمى لها، أنها بعد تلقى إخطارًا بالجريمة، توجه فريق من النيابة لموقع الحادث تبين إلقاء المجنى عليها، على السلم المؤدى إلى الطابق الثانى وإصابتها بطعنات بالبطن والظهر، ومن معاينة مسرح الحادث، تبين آثار دماء بجدران العقار من الداخل وامتدادها إلى مسكن المتهم، فدخلته وعثرت عليه فيه.

كما وجدت آثار دماء بأحد أعمدته، وعثرت بمسكنه على آثار دماء بمنشفة معلقة على باب دورة المياه وببابها وبمياه داخل دلو فيها، كما عثرت على آثار دماء بمنديل ملقًى بسلة مهملات وبجدار فى غرفة النوم وأرضيتها وبابها، ووجدت بالغرفة رابطة شعر أنثى فتحفظت عليها، كما عثرت على باب مؤدٍ إلى ممر مطل على منور العقار تبينت إلقاء ملابس فيه، فانتقلت إليه وعثرت على الملابس ملطخة بالدماء، حيث شهد والدا المجنى عليها بأن الملابس ورابطة الشعر خاصان بابنتهما، وأقر المتهم بذلك.

لم يجد للإنكار طريقا فاعترف أنه شاهد الطفلة أثناء شرائها الخبر فتلاعب، الشيطان برأسه لاستدراجها إلى مسكنه لمواقعتها، واكتملت فكرته الشيطانية فاستوقفها فى الشارع وأقنعها باصطحابها لمسكنه لتقديم حلوى إليها، فلما وصلا المسكن وحاول معاشرتها قاومته وعلت صرخاتها فكمم فاهها ورطم رأسها بالأرض حتى أغشى عليها، فطعنها بسكين فى ظهرها وبطنها حتى أيقن وفاتها، ثم ألقى بها على درج العقار، وأخفى ملابسها ونعلها الخفيف الشبشب بالمنور.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز