خباز يقتل أولاده الستة ويحاول الانتحار فى الفيوم
ذبح 6 أطفال ووالدتهم فى السحور
أبلغ الأهالى الشرطة وانتقل العميد أسامة أبو طالب مأمور مركز شرطة إطسا، إلى منطقة الحادث، فيما تحفظت الشرطة فى مسرح جريمة على جثمان الأم والأطفال لحين وصول النيابة العامة وبدء التحقيقات، كما انتقل فريق من مباحث مركز شرطة إطسا لمعاينة موقع الحادث، وفرضت الشرطة كردونا أمنيا حول مسرح الجريمة ووصلت سيارات الإسعاف لنقل الجثث إلى مشرحة مستشفى إطسا المركزى.
ودلت تحريات المقدم محمد بكرى صوفي مفتش مباحث مركز إطسا، والرائد أحمد الشريف رئيس مباحث إطسا، أن المتهم يدعى عماد، وهو صاحب فرن مخبوزات، انتقل إلى القرية حديثا، وقتل زوجته مها عبدالباسط، وأبنائه "أحمد، محمد، يوسف، وآلاء، ووطفليه التوأم معتصم وبلال".

اعترافات المتهم أمام النيابة
وأدلى المتهم عماد، 40 سنة، مرتكب الواقعة أمام النيابة العامة أنه قتلتهم بسبب ظروفه المادية، كما أن زوجته الثانية كانت تتشاجر مع الأولاد فمسكت السكين وقولت أخلص منهم وارتاح.
وتابع: "أخبرته زوجته أن أولاده دائما بيشتموها على الصغيرة والكبيرة بصراحة أنا زهقت منكوا، لهذا قلت أخلص من الجميع فمسكت السكين وذبحتهم بسبب زن زوجتى".

المتهم يمثل جريمته
وانتقل المتهم مع قوة أمنية إلى مسرح الجريمة في حضور النيابة العامة لتمثيل جريمته وسط حضور حراسة أمنية مكثفة، بسبب حالة الغضب المشحونة داخل القرية، وأوضحت التحقيقات أن المجني عليهم هم زوجته الثانية مها عبدالباسط، 39 عاما، والأبناء "أحمد ومحمد ويوسف وآلاء"، والتوأم معتصم وبلال عماد أحمد، وتتراوح أعمار الأبناء ما بين 3 إلى 17 سنة.
وذكر أهالى قرية الغرق بحرى التابعة لمركز إطسا، أن المتهم حاول الانتحار بإشعال النيران بنفسه داخل الفرن، إلا أن الأهالى تمكنوا من الإمساك به وإخماد الحريق، وسلموه للشرطة حينما علموا بقتله زوجته وأبناءه الستة خلال إعداد زوجته لوجبة السحور لتغرق دماؤهم أرجاء المنزل.
وقال أحد أهالى القرية التى وقعت بها الجريمة، إن المتهم لديه فرن واكتشف الأهالى أنه مشتعل فى الساعة الثانية فجرا، وحاولوا إطفاءه وكان القاتل يجرى متجها إلى نقطة الشرطة، مشيرًا إلى أنه كان طيب ولا يترك الصلاة ولم يفتعل مشاكل بل على العكس كان هادىء الطباع.