الطالبة نيرمين
وكانت نرمين قد دونت آخر "بوست" لها على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك، ذاكرة بيت الشعر الشهير لـ الشاعر أبى نواس: "رب إن عظمت ذنوبى كثرة.. فقد علمت بأن عفوك أعظم".
وشهد المنشور الأخير لها مئات التعليقات من زملاء دراستها وآخرين ربما شاهدوا صورها ونعيها، وهم يدعون لها بالرحمة والمغفرة، بينما انتشرت معلومات تؤكد أنها توفيت بسبب أزمة قلبية مفاجئة، نتيجة صعوبة الامتحان الشفوى، فى مادة الباطنة، بكلية طب جامعة الزقازيق.

وبفحص حساب الطالبة المتوفاة، تبين أنها يتيمة الأم، وأن والدتها توفيت نتيجة مرض عضال أصابها وعانت منه آخر سنوات عمرها، فيما واظبت نرمين على نشر أدعية وطلب الدعاء لها، حتى لحقت بها!
وتحت هذا العنوان شارك حساب اسمه "عبد الرحمن"، البوست الذى نشرته الطالبة الراحلة، وقال: "صاحبة البوست ماتت، ماتت من ضغط الامتحانات اللى بيحصل على الطلبة وخصوصا الكليات العملية".
ومن جانبه، كتب الدكتور جمال شعبان، استشارى أمراض القلب، وعميد معهد القلب الأسبق، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" أن نرمين ماتت بسبب الحزن الشديد والقلب المنكسر.

وأوضح جمال شعبان أن قلب نرمين طالبة 5 طب انكسر ولم يحتمل ضغط امتحان الشفوى عند واحد من غلاظ الأكباد، وفارقت الحياة، مستطردا: "الزعل بيكسر القلب فعلا، وضغوط الحياة ممكن تكون قاتلة، إنا لله وإنا إليه راجعون، وحسبي الله في القاسية قلوبهم، رحم الله نرمين، موجها حديثه لطلاب كلية الطب: يا شباب الطب بالراحة على أنفسكم، ريلاكس مفيش حاجة مستاهلة، يا دكاترة الطب حنانيكم، رفقا بأبنائكم".