الطفل معاذ
وقضت المحكمة بإعدام المتهمة شنقاً بعد أخذ الرأى الشرعى لفضيله مفتى الجمهورية، والذى أكد فى رأيه الاستشارى، أن عقوبة المتهمة واجبة النفاذ لأنها ارتكبت جريمة مؤثمة لا تقبلها الشريعة الإسلامية ولا أى دين من الأديان السماوية ولا يكون عقابها إلا الإعدام شنقاً.
البداية عندما قادت الغيرة والخلافات الأسرية المتهمة "أمل" التى تبلغ من العمر 30 عاما، إلى التفكير فى الانتقام من شقيق زوجها بأن تقتل نجله "معاذ"؛ فقررت أن تستدرج الطفل وهو يلهو أمام مسكنه، فأدخلته حظيرة المواشى خاصتها، حتى وضعت رأسه بمياه ساقية الماشية المتواجدة بالحظيرة ضاغطة على عنقه، لم ترحم توسلات الطفل الصغير وهو يردد لها "هموت هموت" ويدها على رأسه داخل حوض المياه حتى لقى مصرعه بين يديها دون أى رحمة أو إنسانية.
وما إن أيقنت من أنه لفظ أنفاسه الأخيرة، وضعته داخل أحد الأجولة البلاستيكية ووضعت أعلى جثمانه بعض مخلفات حظيرة المواشى حتى يتوارى جثمانه، ثم قامت بوضعه داخل "مقطف" استعانت به من داخل حظيرتها، مستغلة جهل زوجها بالواقعة، وأوهمته برغبتها فى التخلص من بعض المخلفات فاستجاب لطلبها مصطحبا إياها بدراجته النارية إلى مصرف المريج وفقا لرغبتها.
وسرعان ما ألقت بالجوال داخل المصرف، وعندما اكتشف الأب اختفاء ابنه خرج للبحث عنه مع أمه، ولم تظهر على المتهمة أى علامات ارتباك بل خرجت للبحث عنه مع والديه.
ولكن بعد 9 أيام ظهرت جثة الطفل طافية على سطح ماء الرشاح وسقط الخبر كالصاعقة على والديه عندما شاهدوا ابنهم جثة هامدة منتفخة وتكاد تكون متعفنة.
على الفور تم إبلاغ رجال الشرطة وقامت المباحث الجنائية بعمل التحريات اللازمة والتى أسفرت عن ارتكاب المتهمة لجريمتها بسبب الغيرة والخلافات الأسرية.
بعد ضبط المتهمة حاولت ادعاء إصابتها بمرض نفسى، وأن مسا من الجن طالها، وادعت مرورها باضطرابات نفسية وأنها ارتكبت الجريمة تحت ضغوط الاضطرابات، وأكدت أن زوجها لا يعلم شيئا عن جريمة قتل الطفل ولم يعلم بما يحتويه الجوال.
باشرت النيابة التحقيق أمرت بإحالتها للمحاكمة الجنائية العاجلة أمام هيئة المحكمة التى أصدرت حكمها المتقدم.