محكمة الأسرة
جاء ذلك بعد تقديم الزوجة دعوى خلع، ورفضها إتمام زواجهما، ليؤكد الزوج رفضها إتمام الزواج قبل الزفاف بأيام بعد عقد القرآن، وافتعلت شجارا مع شقيقته، وقامت بطردها، وبدأت بسبه وقذفه، ورفضت كل الحلول الودية لعقد الصلح، واستولت على الهدايا التى اشتراها، والمهر، والمصوغات، ولاحقته ببلاغات بشهود زور واتهامات كيدية لتحصل على أموال منه".
وأشار الزوج بدعواه أنه خيَّرها بين إثبات نشوزها، أو الطلاق وتسوية الخلافات ورد حقوقه، أو إتمام الزواج، ولكنها امتنعت عن التواصل معه وقامت بإرسال بلطجية لملاحقته.
واستطرد الزوج قائلا: "أعيش فى جحيم بعد أن خسرت أموالى كلها فى تلك الزيجة، وما زلت أدفع الثمن حتى الآن، لتخرج من الزيجة رابحة 100 ألف مهر و120 ألف شبكة، و29 ألف جنيه مشتريات لعائلتها من طعام وهدايا، بخلاف 50 ألف هدايا لها عبارة عن ملابس.
واستكمل الزوج أمام محكمة الأسرة: "كنت أشعر بأنى عبارة عن بنك يوفر طلبات عائلة زوجتى، وبالرغم من تلبية كل ما طلبوه منى، إلا أنهم عاملونى بشكل سيئ، لتشهد زيجتنا جذبا وشدا مستمرا بسبب إسرافهم، واتهامات من جانبهم بعد الخلاف الذى وقع مع شقيقتى، لدرجة وصلت لطلبهم الطلاق ورغبتهم فى تعويض مالى مليون جنيه، مما دفعنى لطلبها فى بيت الطاعة".