متسولة الشروق
ودفعت الرغبة فى الحصول على أموال المواطنين عن طريق «التسول»، سيدة مدينة الشروق لإدعاء إصابتها بالسرطان، وأظهرت "كذبا" معاناتها من ضيق الحال، وسكنها الشارع رفقة ابنتها لعدم توافر مسكن لها.
لم تكتفِ سيدة مدينة الشروق بممارسة "التسول" فقط، بل عمدت كذلك إلى استغلال براءة طفلتها التى ما زال عمرها لا يتعدى بضع سنوات، لإضافة عامل آخر من عوامل استعطاف واستجداء المواطنين.

«حياة كريمة» تتحرك للمساعدة وتكتشف الحقيقة
وكعادتها هرعت مؤسسة حياة كريمة، واستجابت لمنشور تم تداوله بكثافة خلال اليومين الماضيين، عبر عدة صفحات، عن سيدة مريضة بالسرطان وليس لديها مأوى هى وابنتها بعد وفاة زوجها، وعلى الفور تحركت المؤسسة إلى مدينة الشروق، انطلاقا من دورها المجتمعى فى التخفيف عن أصحاب الفئات الأكثر احتياجا، لكن كانت المفاجأة، أن السيدة ليست مريضة وكل المعلومات التى نُشرت عنها غير صحيحة وأن السيدة وطفلتها يعملان بالتسول.
وفى هذا الصدد، طالبت مؤسسة حياة كريمة، المواطنين، بعدم الانسياق وراء بعض الاستغاثات ومن ثم الاستجابة لحملات النصب المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعى، وطالبت المؤسسة، المواطنين تحرى الدقة قبل النشر على مواقع التواصل الاجتماعى.

وسائل التواصل تكشف حقيقة سيدة الشروق
ونشرت إحدى الصفحات التى دعت إلى إنقاذ السيدة:" معقول الغش والخداع والكذب يوصل لدرجة إنها تدعى المرض وتستغل طفلة فى التسول بهدف المكسب!! وصلنا استغاثة سريعة لوجود سيدة مريضة كانسر ومعاها طفله بمدينة الشروق.. ع الفور توجه لها فريق الإنقاذ لتقديم المساعدة.. لكن للأسف هربت!!".
وأضافت "نزل لها فريق الإنقاذ ومتطوعين من الشروق، وكمان تعاون معانا «بيت الزكاة والصدقات المصرى» وكان عندهم استعداد يوفروا لها سكن وعملوا تمشيط للمنطقه بالكامل مش موجودة، وبشهادة كل الموجودين أنها عندها بيت وأهل ووجودها فى الشارع بهدف الرزق، وكمان كان فى نفس المنطقة سيدة تانية صحبتها معاها كمان أطفال قالت إحنا بنسترزق".