البث المباشر الراديو 9090
حبيبة الشماع
عبّر أيمن الشماع، والد الشابة الراحلة حبيبة الشماع، عن ارتياحه بعد الحكم بالسجن المُشدد 15 سنة لسائق أوبر ‏المُتهم بالتسبب في وفاة ابنته.

وقضت المحكمة بعقاب المُتهم بالسجن المشدد 15 سنة، وتغريمه مبلغ 50 ألف جنيه، وإيقاف الرخصة.‏

صدر الحكم برئاسة المستشار عاطف رزق، وعضوية المستشارين محمد فرج السعدني، وخالد شكري عثمان، وأمانة سر ‏شريف محمد علي.‏

من ناحيته، قال "الشماع": "بعد سماع الحُكم قدرت أقف على رجلي، بشكر وزير العدل، والعدالة المصرية".‏

ولم يتمالك الأب المكلوم على ابنته دموعه التي لم تجف من عينيه أثناء مرافعة النيابة العامة التي وجهت نقدًا لاذعًا لسلوك ‏المُتهم.‏

وقالت المُرافعة، إن رسولنا الكريم سيدنا محمد "صلى الله عليه وسلم" نهى عن تروع الآمنين، مُتسائلة باستنكار: "فما بالكم بمن روّع أمة بأكملها".‏

وذكرت النيابة، أن المُتهم أنهى بيديه أحلام وآمال الشابة اليافعة، قائلة: "أي عذاب وأي فزع عاشته بسبب ذلك الآثيم".‏

وقال مُمثل النيابة، إن المُتهم لم يكن له نصيب من اسمه فلم يحم ولم يشكر، بل ضلّ وروّع وفجر، وأضاف بأن المتهم اتخذ ‏‏من وسيلة رزقه وسيلة لإرضاء أهوائه وأفعاله الدنيئة.‏

وقالت النيابة مُخاطبةً المحكمة: "لتقضوا حُكمًا يشقى الله به صدور قوم مؤمنين"، وأضافت: "ثمة أمر جلل حدث لا تُسعفنا ‏‏الكلمات في وصفه، فهي وقائع يندى لها الجبين وروعت آمنة من الآمنين".‏

وشرحت النيابة ظروف لحظات الغدر بالضحية، وذكرت أن السائق تحت تأثير المُخدر راودته فكرة الاختطاف وبث الرعب ‏‏في قلب الضحية، وحينما كانت بداخل السيارة رفع صوت المذياع، وخلال هذه الأثناء اتصلت الضحية بوالدتها تشكو لها ما يحدث، وقام ‏‏المتهم بدوره بغلق النوافذ، لتتسائل النيابة: "بأي ذنب رُوعت.. بأي جريرة عاشت هذا العذاب".‏

وذكرت النيابة، أن الضحية فتحت باب السيارة وقفزت حينما كانت السيارة بسرعة 100 كم، وذكرت أنها أخبرت الشاهد ‏‏الذي حاول إسعافها بأن السائق حاول خطفها.‏

وأمرت النيابة العامة بإحالة المتهم بمحاولة خطف المجني عليها حبيبة الشماع، إلى محكمة الجنايات المختصة؛ لمعاقبته ‏‏بتهم الشروع في خطفها بطريق الإكراه، وحيازته جوهر الحشيش المُخدر في غير الأحوال المصرح بها قانونًا، وقيادته ‏‏مركبة آلية حال كونه واقعًا تحت تأثير ذلك المخدر.‏

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز