المتهمين
وبالفحص والمتابعة، تبين عدم ورود أية بلاغات رسمية بخصوص الواقعة، وتمكنت القوات من تحديد هوية صاحب الحساب والمحرر للواقعة، وتبين أنه "طالب" مقيم بدائرة مركز شرطة ديروط.
وبسؤاله، تراجع صاحب الحساب عن ادعاءاته السابقة بالسرقة بالإكراه وحيازة أسلحة نارية، موضحاً أنه تضرر من 4 أشخاص اتصلوا به لمقابلتهم لإنهاء خلافات مالية بينه وبين أحدهم، وعند وصوله بدراجته النارية فوجئ بوجود بقية الأطراف وبحوزتهم عصا خشبية، فنشبت بينهم مشادة كلامية اضطر على إثرها لترك دراجته النارية والفرار خشية التعدي عليه، نافياً تعرضه للسرقة بالإكراه.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط المشكو في حقهم، وتبين أن جميعهم مقيمون بدائرة مركز شرطة ديروط ولهُم معلومات جنائية (أحدهم محبوس حالياً على ذمة إحدى القضايا بقرار من النيابة العامة).
وضبطت القوات بحوزة المتهمين الدراجة النارية الخاصة بالشاكي، بالإضافة إلى دراجة نارية أخرى ظهرت في مقاطع الفيديو المتداولة، ونفوا الاعتداء عليه، وأفاد أحدهم بوجود خلافات سابقة مع الشاكي حول ملكية هاتف محمول، وأنه احتفظ بالدراجة النارية عقب هرب الشاكي لضمان حسم الخلاف المالي بينهما.
واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وإحالتها إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.