سيدة المطار
وقالت المتهمة: إنها توجهت يوم الواقعة لمطار القاهرة، وطالبت بأن تركب الطائرة؛ لأن ابنتها كانت موجودة بالداخل، فسبها الضابط، مضيفة أنها بمجرد أن سمعت ذلك، استشاطت غضبا، وقالت له "أنا بنت ناس ومتربية، وهقعد على الكراسى دى، وعاوزة أعرف هتعمل أيه؟"، وانتظرت الطائرة التالية.
وأشارت "النرش" إلى أنهم طلبوا شرطة السياحة، الذين واصلوا التعدى عليها بالألفاظ البذيئة، وطلبت منهم أن تقلع على طائرة بينزنس، لكنها لم تكن متوفرة.
وتابعت المتهمة "جاءنى ضابط آخر، وكنت لابسة فستان أسود مش كاشف جسمى، فقال لى أنتِ لابسة ملط ليه؟، وبعدها قال لى دى مياه ولا ويسكى، واستفزنى فأسقطت الماء عليه بسبب انفلات أعصابى، وبعدها تركنى الضابط".

وأكملت سيدة المطار "دخلت الحمام وفوجئت بوجود 4 شرطيات ضربونى وسرقوا شنطتى وسألتهم فين شنطتي؟، بعدها فتشونى بشكل همجى غير آدمى، أنا ماشفتش بشنطتى حاجة، وكان على المكتب فرش حشيش وهما لفقوا ليا المخدرات، أنا تاريخى معروف يا سيدى القاضى".
وتابعت "فيه ناس صورتنى، لكنى لم أفعل شيئا سوى إسقاط الماء على الضابط، خوفا من التهجم علىَّ، وموجود بالفيديو قوله لى اضربينى، وقلت للضابط لا.. لكن ايدى لم تمتد على أحد".
وسألها القاضى: هل تم تفتيش حقيبتك الخاصة؟ فأجابت المتهمة "ألقوا كل محتويات الشنطة الخاصة بى على الأرض".