وديع فلسطين
البداية كانت ببلاغ لقسم شرطة مصر الجديدة، الجمعة الماضية، وشكوى في العقار رقم 6 بشارع الإمام على، وانتقلت قوات الأمن إلى هناك.
تبين أن المبلغ نديم ناصف إبراهيم، 57 عامًا، مدير عام ببنك، وقال إنه أثناء تواجده بمسكنه سمع صوت استغاثة صادرة من وردة على حسن، 53 عامًا، خادمة، بمنزل وديع فلسطين حبشى، 94 عامًا، صحفى حر، وقالت إنها حضرت للشقة، واكتشفت بعثرة محتوياتها وأن مخدومها مقيد القدمين بالسرير بواسطة ستارة، وتم نقله لمستشفى هليوبوليس.
وأمر اللواء خالد عبد العال مساعد الوزير لقطاع أمن القاهرة بسرعة كشف غموض الواقعة وضبط مرتكبيها، وتم وضع خطة بحث بإشراف اللواء محمد منصور مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، أوكل تنفيذها لمدير إدارة المباحث الجنائية، ورئيس مباحث قطاع الشرق، ورئيس وضباط وحدة مباحث قسم شرطة مصر الجديدة.
واشتملت الخطة على إعادة مناقشة المبلغ والخادمة تفصيلياً عن ظروف وملابسات اكتشافهما الواقعة، وإجراء التحريات، وحصر وفحص علاقات وخلافات المجنى عليه والمترددين عليه واستخلاص الاشتباهات، والاستعانة بوحدة المساعدات الفنية بإدارة العمليات، وتجنيد المصادر السرية للمد بالمعلومات.
ومن خلال تفريغ كاميرات المراقبة بمحل الواقعة بمعرفة وحدة المساعدات الفنية تبين أن وراء ارتكاب الواقعة، هانى م ب ع، 37 عامًا، بائع فاكهة، وعيد ع ب ع، 26 عامًا، بائع فاكهة، ومنى ر ث أ، شقيقة زوجة الأول "هاربة".

وتم ضبط المتهمين واعترفا بارتكاب الواقعة بالاشتراك مع المتهمة الهاربة، وقالا إنهما خططا لسرقته، وتوجها لمسكنه وادعيا أنهما محصلين لفواتير المياه وطلبا منه مبلغ مالى 1000 جنيه، وخطفا منه 1600 جنيه أخرى ولاذا بالفرار، ثم عادا لمحل إقامة المجنى عليه مرة أخرى وبصحبتهما المتهمة الثالثة وتمكنوا من فتح الشراعة الخاصة بباب الشقة والدلوف لداخلها وفوجئوا بالمجنى عليه فتعدوا عليه بالضرب محدثين إصابته بالعين والصدر وتقييد يديه وقدميه.
وأكدوا أنهم استولوا على 10 آلاف و500 جنيه، و4 ساعات يد، و4 تحف معدنية، وفروا هاربين.
وبناء على توجيها وزير الداخلية اللواء مجدى عبدالغفار، تحرر عن ذلك المحضر اللازم وتولت النيابة العامة التحقيق.