انتحار
كشفت التحقيقات الأولية في واقعة العثور على جثة سجين مشنوقا، داخل زنزانة بسجن بورسعيد العمومى، أنه أنهى حياته بيده، عقب تأييد الحكم بسجنه 20 عاما، لإدانته في إحدى القضايا.
وقدمت إدارة السجن للنيابة العامة التى تباشر التحقيقات، خطابا كتبه السجين ووضعه بين طيات ملابسه، يعتذر فيه لأسرته، ويطلب منهم الترحم عليه وقراءة الفاتحة له.
كان طاقم الحراسة الليلي في السجن، عثر على المتهم محمد سلمان عبد القادر، ٤٧ عامًا، مشنوقًا داخل الزنزانة، بعد تأييد الحكم بحبسه 20 عاما، وهى المدة التى وصفها في خطابه بأنه طويلة ولا يستطيع أن يقضيها بعيدا عن أسرته.
أمرت النيابة العامة بتشريح الجثمان، بمشرحة مستشفى الحميات، وإخطار ذوى الضحية، لاستكمال التحقيقات.